“بين براءة طفل وصرامة دبلومسي.. لافروف يباغت ‘الكبار’ بتعليق مثير عقب رسالة الكريسماس”

نص المقال:
في مشهد استثنائي بعيد عن لغة “الفيتو” والاحتجاجات الدبلوماسية، تحول وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى حديث الساعة بعد تعليق لافت وقوي أدلى به عقب قراءته لرسالة طفل ضمن مبادرة “شجرة الأمنيات” بمناسبة أعياد الميلاد.
أمنية طفل تفتح شهية لافروف للسياسة
القصة بدأت عندما التقط لافروف رسالة من طفل يحلم بهدية بسيطة للكريسماس، لكن الوزير الروسي استغل اللحظة ليخرج عن النص المعتاد. لافروف الذي يُعرف بلسانه اللاذع، لم يفوّت الفرصة دون توجيه “قذيفة كلامية” نحو الساحة الدولية، معلقاً بلهجة تحمل الكثير من السخرية السياسية.
لافروف: الأطفال أصدق من قادة الغرب
وجاء تعليق لافروف “الناري” ليقارن بين وضوح أماني الأطفال وتخبط السياسات العالمية، حيث أشار إلى أن “أحلام الصغار تتسم بالنبل والصدق، وهو ما يفتقده الكثير من الزملاء في العواصم الغربية الذين أدمنوا ممارسة الألاعيب السياسية”. هذا التصريح اعتبره مراقبون “ضربة ذكية” استخدم فيها الوزير الروسي العاطفة الاحتفالية لتمرير انتقادات حادة لخصومه في واشنطن وبروكسل.
صدى واسع
لم يمر التعليق مرور الكرام؛ فقد تناقلته وكالات الأنباء الروسية والعالمية كدليل على تمسك لافروف بأسلوبه “الهجومي” حتى في المناسبات الإنسانية. وبينما اعتبر الجمهور الروسي الكلمة “قصف جبهة” دبلومسي بأسلوب الكريسماس، رأت دوائر غربية أن لافروف يجيد فن “الاستعراض السياسي” في كل الأوقات.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





