أخبار العالماخر الاخبارحروبعاجل

“مسيرات انتحارية وفوسفور حارق”.. موجة استهدافات إسرائيلية تطال العمق اللبناني والحدود

أفاد مراسل RT بتصاعد دراماتيكي في وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية، حيث شنت الطائرات الحربية والمسيرات سلسلة غارات عنيفة استهدفت مناطق متفرقة في جنوب وشرق لبنان. ويأتي هذا التصعيد رداً على رشقات صاروخية أطلقها “حزب الله”، مما حول القرى الحدودية وبلدات البقاع إلى ساحة مواجهة مفتوحة.

1. “الاغتيالات الجوية” وسلاح الفوسفور في الجنوب

شهدت جبهة الجنوب استخداماً مكثفاً للتقنيات الجوية والقذائف المحرمة دولياً:


2. القصف المدفعي والخرق لشرق لبنان

لم تتوقف المدافع عن دك الحافة الأمامية، بينما طالت الصواريخ العمق البقاعي:

  • جبهة مرجعيون وبنت جبيل: استهدفت المدفعية الإسرائيلية بشكل مباشر ومكثف أطراف بلدات رامية وبيت ليف.

  • جبهة البقاع (شرقاً): في خرق جديد للعمق الشرقي، نفذ الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت بلدة ميدون في البقاع، مما يشير إلى توسيع دائرة النار لتشمل نقاطاً استراتيجية بعيدة عن الحدود الجنوبية.


3. ملخص الاستهدافات الميدانية (3 مارس 2026)

المنطقةالمواقع المستهدفةالأداة العسكرية
قضاء النبطيةيحمر الشقيف، كفر صير، صير الغربيةمسيرات، مدفعية فوسفورية، طيران حربي
قضاء صورالزرارية، صديقين، طيرفلسيةغارات جوية ثقيلة
الخط الحدوديرامية، بيت ليف، فرونقصف مدفعي مركز
البقاع الغربيبلدة ميدونصواريخ من الطيران الحربي

4. الخلاصة: “نيران عابرة للأقضية”

يعكس تنوع الاستهدافات بين المسيرات (للاغتيال) والفوسفور (للحرق) والغارات الحربية (للتدمير الشامل) نية إسرائيلية لرفع كلفة المواجهة على “حزب الله” وبيئته الحاضنة. وفي حين تواصل سيارات الإسعاف محاولات الوصول للمناطق المتضررة، تسود حالة من الترقب حول المدى الذي قد تبلغه هذه الموجة من التصعيد.

الخاتمة: “سيناريوهات الرد”

مع استمرار تحليق طيران الاستطلاع فوق العاصمة بيروت ومناطق الجبل، تترقب الأوساط السياسية والميدانية طبيعة رد “حزب الله”، وهل ستتوسع دائرة الاستهداف لتشمل العمق الإسرائيلي بشكل أكبر رداً على قصف البقاع واستخدام الفوسفور.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى