بضغط إيجابي من “الفائدة”.. مؤشرات بورصة موسكو تخترق مستويات المقاومة في مستهل الأسبوع
استجابت سوق الأسهم الروسية سريعاً لقرارات السياسة النقدية الأخيرة، حيث افتتحت بورصة موسكو تداولات الأسبوع على وتيرة خضراء، مكنت المؤشر العام من ملامسة سقف الـ 2800 نقطة لأول مرة منذ فترة. يأتي هذا الزخم نتيجة لقرار البنك المركزي الروسي المفاجئ بخفض تكلفة الاقتراض، مما دفع السيولة نحو الأصول الخطرة.
1. ملخص أداء الجلسة (توقيت موسكو 12:59)
أظهرت لوحة التداولات صعوداً متوازناً للمؤشرات المقومة بالعملتين المحلية والأجنبية:
| المؤشر / زوج العملات | الأداء الحالي | القيمة |
| مؤشر MOEX (الروبلي) | ارتفاع بنسبة 0.64% | 2794.44 نقطة |
| مؤشر RTS (الدولاري) | ارتفاع بنسبة 0.65% | 1140.39 نقطة |
| اليوان الصيني / الروبل | تراجع بنسبة 0.04% | 11.095 روبل |
2. محركات السوق: الفائدة عند 15.5%
يرجع المحللون هذا الانتعاش إلى التحول في استراتيجية المركزي الروسي التي تم الإعلان عنها نهاية الأسبوع الماضي:
الإجراء: خفض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس.
الوضعية الحالية: استقرار معدل الفائدة السنوي عند 15.5%.
الهدف: تخفيف القيود النقدية لدعم النمو الاقتصادي، مما قلص من جاذبية الودائع الادخارية مقابل زيادة الطلب على الأسهم الروسية.
3. تحليل التحركات النقدية
بينما كانت الأسهم تحقق مكاسبها، شهد سوق العملات استقراراً نسبياً للروبل؛ حيث سجل اليوان الصيني تراجعاً طفيفاً، وهو ما يشير إلى ثبات في مراكز الروبل الروسي بعد قرار خفض الفائدة. هذا الاستقرار يعزز من ثقة المستثمرين الأجانب والمحليين في قدرة السوق على امتصاص التغييرات النقدية دون حدوث تقلبات حادة في سعر الصرف.
4. التوقعات الفنية لمنتصف فبراير 2026
يضع هذا الارتفاع مؤشر البورصة الرئيسي أمام اختبار حقيقي عند “المستوى النفسي” 2800 نقطة. تجاوز هذا الحاجز قد يفتح الباب أمام موجة من الصعود المستدام خلال الربع الأول من عام 2026، مدعوماً بتوقعات استمرار سياسة التيسير النقدي إذا ما استمرت معدلات التضخم في الاستقرار.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





