أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“مسؤولية دولية”.. السوداني يحدد أبعاد نقل آلاف الدواعش إلى العراق ويطالب العواصم باستعادة رعاياها

أكد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أن استلام العراق لمعتقلي تنظيم “داعش” الإرهابي من سجون شمال شرق سوريا هو قرار نابع من المصلحة الوطنية العليا، ويهدف بالدرجة الأولى إلى تحصين الأمن الإقليمي والدولي من مخاطر الفوضى في مراكز الاحتجاز غير المستقرة.

1. دعوة حازمة للمجتمع الدولي

خلال مباحثاته اليوم في بغداد مع وزيرة الداخلية الفنلندية، ماري رانتاينن، وضع السوداني الدول أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، مشدداً على ما يلي:


2. تفاصيل العملية (سنتكوم تحسم الجدل)

تأتي هذه التصريحات الرسمية عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن استكمال عملية نقل واسعة النطاق للمعتقلين من الأراضي السورية إلى الداخل العراقي:


3. أهداف التحرك العراقي في عام 2026

وفقاً للمصادر الرسمية، تهدف الحكومة العراقية من إدارة هذا الملف إلى:

  1. السيطرة الأمنية: نقل المعتقلين إلى سجون عراقية أكثر إحكاماً لضمان عدم فرارهم أو إعادة تنظيم صفوفهم.

  2. الضغط الدبلوماسي: إجبار الدول التي لديها “مقاتلون أجانب” على التعاون الجدي لاستلامهم وإنهاء حالة المماطلة الدولية.

  3. تأمين الحدود: تقليص التهديدات القادمة من خلف الحدود السورية عبر تصفية ملف السجون المكتظة هناك.

4. الخلاصة: العراق وسيط أمني لا مستودع للأزمات

شدد السوداني في رسالته للأطراف الدولية على أن العراق يؤدي دوراً مسؤولاً نيابة عن العالم، لكن استدامة الأمن تتطلب تعاوناً “عملياً” من الدول المعنية عبر استلام السجناء. إن تحويل هذا الملف من “أزمة معلقة” إلى “مسار قضائي” في بلدان المنشأ هو المطلب العراقي الملح لعام 2026.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى