قطع خطوط الاتصال: زاخاروفا تصف التوصيات الأوروبية ضد الدبلوماسيين الروس بـ “الجنون الدبلوماسي”
"سياسة الفصل": كيف تحاول بروكسل تحويل الدبلوماسيين الروس إلى كيانات منبوذة رسمياً؟

شهدت العلاقات المتوترة بين روسيا والاتحاد الأوروبي جولة جديدة من التدهور بعدما دعت المفوضية الأوروبية موظفيها والدبلوماسيين في دول التكتل إلى تجنب أي تواصل غير رسمي أو غير ضروري مع الممثلين الروس. وفي رد فعل عنيف، وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، هذه الخطوة بأنها محاولة لـ “تخريب” ما تبقى من آليات للحوار، واصفة التوصيات بأنها دليل على “الهوس الجماعي” ضد روسيا.
🔇 تجميد الحوار كأداة للعزل
تأتي توصيات الاتحاد الأوروبي ضمن جهود أوسع لعزل موسكو على الساحة الدولية وتقييد قدرتها على جمع المعلومات والتأثير. لكن زاخاروفا ترى أن هذا الإجراء يتجاوز حدود الحذر الأمني ليصبح سياسة عزل متعمدة:
تأثير عكسي محتمل: حذرت زاخاروفا من أن التضييق على الدبلوماسية المشروعة لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة. وأشارت إلى أن الدبلوماسية قائمة على التواصل، وأن قطع هذه القنوات يعني أن القرارات ستتخذ بناءً على “المعلومات المغلوطة والانطباعات المسبقة”.
مبدأ المعاملة بالمثل: لم تستبعد المتحدثة الروسية إمكانية لجوء موسكو إلى تطبيق إجراءات مماثلة تقيد تحركات وتفاعلات الدبلوماسيين الأوروبيين العاملين في الأراضي الروسية، مما يهدد بتعميق الشرخ القائم.
الدبلوماسية، بحسب زاخاروفا، يجب أن تخدم جسور التواصل، وليس أن تُستخدم كأداة للعقاب السياسي، مؤكدة أن روسيا لن تستسلم لمحاولات “تنمر” ضد ممثليها في الخارج.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





