أخبار العالماخر الاخبارالشرق الاوسطحروبسياسةمنوعات

بين عدالة السينما و وجع الواقع.. سلاف فواخرجي في مرمى النيران بعد تتويجها بطهران

بين عدالة السينما و وجع الواقع.. سلاف فواخرجي في مرمى النيران بعد تتويجها بطهران

الرياض – “أخبار الفن” لا تزال النجمة السورية سلاف فواخرجي تتقن فن إثارة الجدل بقدر إتقانها لفن التشخيص؛ فبمجرد إعلان فوزها بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان فجر السينمائي بإيران، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة اشتباك سياسي، أعادت إلى الأذهان انقسامات الشارع السوري حيال مواقف “نجمة اللاذقية”.

الجائزة التي فجرت “العاصفة”

عبر حسابها في “إكس”، أهدت فواخرجي نجاحها في فيلم “أرض الملائكة” لروح القضايا العادلة، مشيدة بالسينما الإيرانية لربطها بين “الجمال والموقف”. هذا المديح لم يمر مرور الكرام، حيث واجهت وابلاً من الانتقادات من مغردين سوريين وعرب، اعتبروا أن الاحتفاء بمهرجان تدعمه دولة كانت شريكة في الحرب السورية هو “انفصال عن الواقع”.

“أرض الملائكة”.. حين تنقلب الأدوار

المفارقة تكمن في قصة الفيلم نفسه؛ حيث تلعب فواخرجي دور امرأة تصارع مآسي الحروب والنزوح وحماية الأطفال من الصدمات. وبينما أشاد البعض بقدرتها على تجسيد الألم الإنساني، تساءل منتقدون: “كيف يمكن للفنان أن يجسد ضحايا الحرب في السينما، ويدافع عمن تسبب بها في الواقع؟”.

محطات رسمت “شرخ” العلاقة مع الجمهور

لم يكن هذا الجدل وليد اللحظة، بل هو تراكم لأحداث درامية شهدتها مسيرة فواخرجي مؤخراً:

  1. زلزال النقابة: قرار شطبها من نقابة الفنانين السوريين في عام 2025 بتهمة “التنكر لآلام الشعب السوري”.

  2. التصريحات الصادمة: دفاعها المستمر عن “بساطة حياة الأسد” واعتباره رمزاً للاستقرار، رغم التقارير الحقوقية والدولية.

  3. تجاهل الملفات الشائكة: حديثها المثير للجدل حول عدم علمها بوجود سجون أو مراكز اعتقال، وهو ما اعتبره البعض “سقوطاً إنسانياً” للفنانة.

رغم “العاصفة”، تظل سلاف فواخرجي (المولودة عام 1977) واحدة من أرقام السينما السورية الصعبة، متنقلة بين نجاحات فنية مبكرة مثل “نسيم الروح” وصراعات سياسية متأخرة قد تحدد ملامح مستقبلها الفني في المنطقة.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى