من مجاورة “رونالدو” إلى ثلوج روسيا.. الكولومبي جون دوران ينتقل لزينيت في محطته الثالثة خلال عام

أعلن نادي زينيت سان بطرسبورغ الروسي رسمياً عن إتمام صفقة التعاقد مع المهاجم الكولومبي جون دوران، قادماً من فنربخشه التركي على سبيل الإعارة. وتأتي هذه الخطوة لترسم فصلاً جديداً ومثيراً في مسيرة اللاعب الذي لا يزال مرتبطاً بعقد طويل الأمد مع نادي النصر السعودي.
1. تسلسل الأحداث: عام من التنقلات الكبرى
عاش دوران (22 عاماً) عاماً مليئاً بالتحولات الدراماتيكية في مسيرته الاحترافية:
يناير 2025: انضم للنصر السعودي قادماً من أستون فيلا الإنجليزي.
يوليو 2025: تمت إعارته لفنربخشه التركي بعد تراجع مستواه مع “العالمي”.
فبراير 2026: قطع رحلته التركية لينضم لزينيت الروسي معاراً حتى نهاية الموسم.
2. لغة الأرقام: إنتاجية متباينة بين الرياض وإسطنبول
رغم قصر فترته في الملاعب السعودية، ترك دوران بصمة تهديفية واضحة قبل أن يخفت بريقه تدريجياً:
| النادي | عدد المباريات | الأهداف | المساهمات | الوضع الحالي |
| النصر (السعودية) | 18 | 12 | – | المالك الأصلي للعقد |
| فنربخشه (تركيا) | 21 | 5 | 3 تمريرات | انتهاء الإعارة مبكراً |
| زينيت (روسيا) | – | – | – | إعارة حتى يونيو 2026 |
3. مهمة إنقاذ اللقب في بطرسبورغ
يراهن نادي زينيت على “دوران” ليكون القطعة الناقصة في تشكيلته التي تطارد الصدارة؛ حيث يحتل الفريق المركز الثاني برصيد 39 نقطة، بفارق نقطة وحيدة عن كراسنودار المتصدر. وقد رحب النادي بلاعبه الجديد عبر “تغريدة” رسمية تمنى فيها أن يساهم دوران في استعادة درع الدوري إلى مدينة بطرسبورغ.
4. الوضع القانوني والمستقبل
يمتد عقد المهاجم الكولومبي مع النصر السعودي حتى 30 يونيو 2026، وهو نفس التاريخ الذي ستنتهي فيه إعارته لزينيت. هذا التوقيت يضع اللاعب أمام تحدٍ كبير؛ فإما التألق في روسيا لإقناع النصر بالعودة أو لفت أنظار الأندية الأوروبية لصفقة انتقال نهائي، خاصة وأنه سيصبح “لاعباً حراً” أو متاحاً للبيع بنهاية الموسم الجاري.
5. الخلاصة: موهبة تبحث عن الاستقرار
جون دوران، الذي بدأ رحلته في 2025 كشريك واعد لكريستيانو رونالدو، يجد نفسه اليوم في اختبار قارس البرودة بملعب “غازبروم أرينا”. وتبقى الأسابيع القادمة هي الفيصل في تحديد ما إذا كانت الملاعب الروسية ستعيد بريق المهاجم الكولومبي الذي صام عن التهديف الغزير منذ مغادرته الرياض.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





