فيديو “الأوباما والقردة” يشعل الغضب ضد ترامب.. انتقادات جمهورية نادرة واعتذار “ناقص”

فيديو “الأوباما والقردة” يشعل الغضب ضد ترامب.. انتقادات جمهورية نادرة واعتذار “ناقص”
واجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة انتقادات حادة، لم تقتصر هذه المرة على خصومه الديمقراطيين بل امتدت لتشمل حلفاءه في الحزب الجمهوري، وذلك على خلفية نشره مقطع فيديو وُصف بـ “العنصري” يصور الرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل في هيئة “قردة”.
انشقاق في الصف الجمهوري
على الرغم من سحب الفيديو من منصة “تروث سوشيال”، إلا أن صدى الغضب ظل يتردد في أروقة الكونغرس. وصفت السيناتورة الجمهورية كاتي بريت نشر المقطع بالخطيئة التي “لا تمثل قيم الأمة”، مؤكدة أن الحذف لا يمحو الخطأ. وفي سياق متصل، وصف النائب الجمهوري جون جيمس المحتوى بـ “القمامة”، ورغم دفاعه عن ترامب ونفي صفة العنصرية عنه، إلا أنه أعرب عن ارتياحه للتخلص من ذلك المقطع.
دفاع مستميت وردود فعل ديمقراطية
في المقابل، برزت أصوات مدافعة من الجناح اليميني المتشدد، حيث قادت الناشطة لورا لومر حملة لتوثيق أسماء الجمهوريين “المنتقدين”، واصفة اتهاماتهم بالزائفة.
أما في المعسكر الديمقراطي، فقد تحولت منصات التواصل إلى ساحة للتضامن مع عائلة أوباما:
بيت سوزا (مصور البيت الأبيض السابق): رد بنشر صور توثق رقي الزوجين أوباما بدلاً من إعادة نشر المقطع المسيء.
نانسي بيلوسي: وجهت رسالة للشباب الأميركي تؤكد فيها أن أغلبية الشعب تترفع عن هذا “القبح” الصادر من المكتب البيضاوي.
تخبط في الرواية الرسمية
أثار تعامل البيت الأبيض مع الأزمة حالة من الجدل، حيث قدمت المتحدثة كارولين ليفيت تبريراً اعتبره مراقبون “غير دقيق”، حين ادعت أن الفيديو مستوحى من فيلم “الأسد الملك” ليصور ترامب كـ “ملك الغابة”، وهو ما يتناقض مع الحقيقة الفنية للفيلم الذي لا يضم شخصيات قردة في سياق مماثل، وتدور أحداثه في السافانا وليس الأدغال.
من جانبه، تمسك ترامب بموقفه الرافض للاعتذار المباشر، مدعياً أنه لم يلحظ الشق العنصري في الفيديو قبل نشره بواسطة فريقه، لكنه أجاب بـ “نعم” قاطعة عند سؤاله عما إذا كان يرفض المحتوى العنصري.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





