“على خطى الفرعون”.. سوبوسلاي يضع ليفربول في مأزق “الراتب الأعلى” ويشعل ميركاتو التجديد

في خطوة وصفتها الصحافة الإنجليزية بـ “الجريئة”، فاجأ النجم المجري دومينيك سوبوسلاي إدارة نادي ليفربول باشتراط المساواة المالية مع أسطورة الفريق محمد صلاح للموافقة على تمديد عقده. وتأتي هذه المطالب لترسم ملامح أزمة جديدة داخل “أنفيلد”، حيث يسعى اللاعب لفرض نفسه كأحد أعمدة النادي “مالياً” بعد أن أثبت جدارته “فنياً”.
1. شروط التجديد: 400 ألف إسترليني أو “الجمود”
كشفت تقارير إعلامية موثوقة أن المفاوضات بين ليفربول وسوبوسلاي وصلت إلى طريق مسدود مؤقتاً بسبب الفجوة الرقمية:
سقف الرواتب: يطالب سوبوسلاي براتب أسبوعي يبلغ 400 ألف جنيه إسترليني، ليتساوى مع النجم الأول للفريق محمد صلاح والمدافع فيرجيل فان دايك.
الوضع التعاقدي: رغم أن عقد اللاعب الحالي يمتد حتى عام 2028، إلا أن توهجه الاستثنائي تحت قيادة المدرب أرني سلوت جعله يطالب بتحسين شروطه المادية لتعكس وزنه الحقيقي في التشكيلة.
2. لماذا يرى سوبوسلاي نفسه “الفئة الأولى”؟
تستند مطالب النجم المجري إلى عدة معطيات جعلته “الرجل الذي لا يُمَس” في حسابات الجهاز الفني:
ثبات المستوى: في موسم شهد تذبذباً لبعض الركائز، ظل سوبوسلاي العنصر الأكثر استقراراً وتأثيراً في وسط الملعب.
المرونة التكتيكية: نجاحه في اللعب كصانع ألعاب، جناح، أو لاعب وسط “Box-to-Box” منحه أفضلية مطلقة في خطط سلوت.
القيمة التسويقية: يعتبر سوبوسلاي حالياً أحد أبرز الوجوه التسويقية للنادي عالمياً، وهو ما يدفعه للمطالبة بتقدير مالي يوازي نجوميته.
3. جدول: مقارنة الرواتب والإنتاجية في “أنفيلد” (2026)
4. التحدي الإداري: الحفاظ على التوازن
تواجه إدارة ليفربول (مجموعة FSG) تحدياً معقداً؛ فالموافقة على طلب سوبوسلاي قد تفتح الباب أمام مطالبات مماثلة من نجوم آخرين، مما يهدد هيكل الأجور الصارم الذي يتبعه النادي. ومن جهة أخرى، فإن خسارة لاعب بقيمة سوبوسلاي الفنية ستكون ضربة قوية لمشروع أرني سلوت المستقبلي.
5. الخلاصة: اختبار نوايا لـ “الريدز”
تمثل مطالب دومينيك سوبوسلاي في 2026 نقطة تحول في سياسة ليفربول؛ فهل يرضخ النادي لمطالب “محرك الفريق” الجديد ويضعه في مرتبة صلاح، أم ينجح في التوصل لصيغة وسط تضمن استقرار الميزانية وبقاء النجم المجري؟
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





