حماس تطالب بتحرك دولي لإنقاذ فنزويلا: اعتقال مادورو عدوان سافر يتجاوز الخطوط الحمراء.
"وفاءً لكاراكاس".. حماس تدين اختطاف مادورو وتعتبر الهجوم الأمريكي تهديداً لحقوق الشعوب.

في موقف يعكس ترابط قضايا التحرر والسيادة عبر القارات، أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مطلع عام 2026 عن استنكارها الشديد للعملية العسكرية الأمريكية التي استهدفت فنزويلا. وجاءت إدانة حماس للعدوان على فنزويلا لتسلط الضوء على ما وصفته بـ “المنزلق الخطير” الذي تندفع إليه الإدارة الأمريكية عبر انتهاج سياسة الاختطاف والاعتداء العسكري لتغيير الأنظمة السياسية.
جوهر البيان: دعوة لانتفاضة دبلوماسية عالمية
ركزت الحركة في بيانها على استنهاض الضمير العالمي لمواجهة أحداث يناير 2026:
تجريم الاعتقال: وصفت حماس اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو بأنه “عملية اختطاف مدانة” تضرب بعرض الحائط القوانين الدولية التي تحمي القادة المنتخبين وسيادة الدول.
استغاثة للمجتمع الدولي: دعت الحركة المجتمع الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة إلى التحرك الفوري والجاد لوقف الهجوم على الأراضي الفنزويلية، معتبرة أن الصمت هو “شراكة في الجريمة”.
رفض البلطجة السياسية: أكدت الحركة أن استخدام القوة العسكرية لفرض إرادات سياسية هو “إرهاب دولة” مرفوض ولا يخدم السلم العالمي.
لماذا تتضامن حماس مع فنزويلا في 2026؟
يرى المحللون أن إدانة حماس للعدوان على فنزويلا تنبع من جذور استراتيجية وتاريخية:
رد الجميل: لطالما كانت فنزويلا في عهد مادورو صوتاً قوياً ومدافعاً شرساً عن حقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، وتعتبر حماس هذا التضامن واجباً أخلاقياً.
وحدة التحدي: ترى حماس في الضغط الأمريكي على كاراكاس وجهاً آخر للضغط الممارس على غزة وفلسطين، حيث يتشابه الخصم وتتوحد أدوات “الحصار والعدوان”.
الشرعية الشعبية: من خلال دعم مادورو، تؤكد حماس على مبدأ حق الشعوب في اختيار حكامها بعيداً عن التدخلات العسكرية الخارجية التي تهدف لفرض وكلاء لواشنطن.
الخلاصة
تعد إدانة حماس للعدوان على فنزويلا صرخة احتجاج ضد تحويل العالم إلى ساحة للعمليات العسكرية الأحادية. وفي مطلع 2026، تراهن حماس على أن وعي الشعوب وتكاتف القوى المناهضة للهيمنة هو الوحيد القادر على لجم الطموحات العسكرية الأمريكية وحماية سيادة الدول من التآكل.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





