المنظمة البحرية الدولية تبدأ إجلاء البحارة العالقين
أزمة مضيق هرمز تتفاقم
أعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، عن بدء عملية إجلاء جماعي لأكثر من 11 ألف بحار عالق في منطقة الخليج العربي، جراء إغلاق مضيق هرمز بسبب التصعيد العسكري في الشرق الأوسط. يأتي هذا القرار في ظل مخاوف متزايدة من تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي تهدد حركة الملاحة البحرية العالمية. وتؤكد المنظمة أن العملية ستتم بالتعاون مع الدول الساحلية في المنطقة لضمان سلامة البحارة. من المتوقع أن تستغرق العملية عدة أسابيع بسبب تعقيدات الأوضاع الأمنية.
تفاصيل خطة الإجلاء
ستنطلق عملية الإجلاء من الموانئ الرئيسية في سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة، حيث سيتم نقل البحارة جواً إلى بلدانهم الأصلية. وقد حددت المنظمة 12 ميناء رئيسياً لاستقبال السفن العالقة، مع توفير الحماية اللازمة للبحارة خلال نقلهم. كما دعت المنظمة إلى وقف فوري لإطلاق النار في المنطقة لتسهيل عملية الإجلاء. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 200 سفينة تجارية ما زالت عالقة في المنطقة، مما يزيد من حدة الأزمة.
تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي
تأتي هذه الأزمة في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية اضطرابات حادة بسبب توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية. وتحذّر المنظمات الدولية منKn تداعيات اقتصادية كارثية إذا استمرت الأزمة لفترة طويلة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الوقود وتباطؤ حركة التجارة العالمية. من جانبها، تدعو الدول الكبرى إلى حل سلمي للأزمة لتفادي تفاقم الوضع.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




