محلى

آبي أحمد يكشف عن إنجاز 70% من سد “كويشا” العملاق.. وخبراء مصريون يستبعدون أي ضرر على حصة النيل

كشف مختصون في إدارة الموارد المائية عن قيام إثيوبيا ببناء مشروع سد جديد على نهر أومو، ليصبح ثاني أكبر سد في البلاد بعد سد النهضة الذي تبلغ طاقته التخزينية 74 مليار متر مكعب. ويأتي البدء في تشييد سد “كويشا” وإعلان قرب انتهائه بعد أسابيع قليلة من افتتاح سد النهضة.

وفي تعليق على السد الجديد، أكد وزير الري المصري السابق، محمد نصر علام، أن نهر أومو لا يُعد رافداً لنهر النيل، بل ينبع من إثيوبيا ليصب في كينيا. وأضاف علام على “فيسبوك” أن إثيوبيا تعمل على خلق بؤر توتر مع دول الجوار، حتى مع كينيا، التي شارك رئيسها في حفل افتتاح سد النهضة.

من جانبه، قدّم الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، تحليلاً حول تأثير هذا السد الإثيوبي الأخير على حصة مصر من مياه النيل.

الأنهار الإثيوبية لا تشكل تهديداً مائياً

أوضح نور الدين عبر حسابه على “فيسبوك” أن إثيوبيا تضم 9 أحواض أنهار، 3 منها فقط تشكل جزءاً من حوض النيل، وهي: النيل الأزرق (الذي أُنشئ عليه سد النهضة بقدرة تخزينية 74.5 مليار متر مكعب وتدفق سنوي 49 مليار متر مكعب)، ونهر عطبرة (الذي يساهم بـ 12 مليار متر مكعب سنوياً، ويقع على رافده سد تاكيزي بسعة 9 مليارات متر مكعب)، ونهر السوباط في الجنوب (بتدفق 11 مليار متر مكعب سنوياً، مع خطط لإنشاء سدين مستقبلاً على روافده).

وأشار نور الدين إلى أن الأنهار الإثيوبية الأخرى، كنهر أومو الذي يتم بناء السد عليه بين إثيوبيا وكينيا، إضافة إلى نهرين يتجهان نحو الصومال وآخر يصب في بحيرة على حدود جيبوتي، وأنهار داخلية، لا تندرج ضمن حوض النيل وبالتالي لا تشكل أي تأثير على الإمدادات المائية لمصر.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قد أعلن قبل أيام أن مشروع سد كويشا اكتمل بنسبة 70%، مؤكداً أنه سيصبح ثاني أكبر سد في إثيوبيا وإحدى أكبر المنشآت المائية في أفريقيا عند الانتهاء منه. وذكر آبي أحمد أن سد كويشا، الذي بدأ كمجرد موقع، أصبح الآن مشروعاً ضخماً يرتفع 128 متراً.

يُشار إلى أن آبي أحمد دشن سد النهضة رسمياً في سبتمبر الماضي، بعد حوالي 14 عاماً من بدء التشييد، مما فاقم الخلافات القائمة مع مصر والسودان. وتشدد مصر على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي لنهر النيل وترفض سياسة الأمر الواقع، محتفظة بحقها في اتخاذ التدابير اللازمة بموجب ميثاق الأمم المتحدة لحماية مصالحها المائية “الوجودية”.

 

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى