أخبار الوكالات

تحول إيران من سنية إلى شيعية.. كيف؟

إيران.. من التسنن إلى التشيع

لماذا أصبحت إيران شيعية؟ سؤال يبدو بسيطاً لكنه يفتح واحدة من أكثر القضايا تعقيداً في تاريخ الإسلام. فبلاد فارس، المعروفة اليوم بإيران، لم تكن دوماً شيعية، بل كانت على مدى قرون مركزاً من مراكز الحضارة الإسلامية السنية. ويكفي استحضار أسماء مثل جلال الدين الرومي وحافظ الشيرازي وسعدي الشيرازي وعبد الرحمن الجامي، لندرك عمق هذا الامتداد الثقافي والديني السني في إيران.

اللحظة الفاصلة في القرن السادس عشر

قبل القرن السادس عشر، كان المشهد الديني في إيران متنوعاً، إذ ساد التسنن واسع الانتشار، إلى جانب التصوف الحي والتشيع غير المؤسساتي الذي لم يتحول بعد إلى مذهب دولة. ثم جاءت اللحظة الفاصلة سنة 1501، مع صعود الشاه إسماعيل الصفوي، مؤسس الدولة الصفوية، الذي حول المذهب الشيعي الاثني عشري إلى مذهب الدولة الرسمي، لتبدأ thereafter عملية إعادة تشكيل عميقة للدين والدولة والهوية الإيرانية.

الدين والسياسة.. مشروع أم تطور طبيعي؟

يطرح هذا التحول أسئلة جوهرية: هل كان هذا التغير تطورا دينيا طبيعيا أم مشروعا سياسيا استغل الدين لبناء دولة تختلف عن محيطها السني؟ وكيف تحول هذا القرار إلى هوية راسخة استمرت حتى اليوم؟ أسئلة تثيرها هذه التحولات، التي لا تزال آثارها الدينية والسياسية والاجتماعية واضحة في إيران المعاصرة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى