اخر الاخبارالشرق الاوسطعاجل

استشهاد الشاب أيمن الهشلمون برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا: تفاصيل إعدام ميداني ومنع لفرق الإسعاف

 فُجعت مدينة القدس اليوم الاثنين بنبأ استشهاد الشاب أيمن رفيق محمد الهشلمون (30 عاماً)، الذي قضى برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوان عسكري واسع استهدف محيط مخيم قلنديا شمال العاصمة المحتلة.

كواليس الاقتحام واللحظات الأخيرة بدأت الأحداث حينما اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال معهد التدريب المهني التابع لوكالة “الأونروا”، والواقع قرب الشارع الرئيسي للمخيم. وأفادت مصادر محلية بأن الجنود أطلقوا وابلاً مكثفاً من الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت، مما أدى لإصابة الشهيد الهشلمون برصاصة مباشرة في الرأس.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية تلقيها بلاغاً رسمياً من الهيئة العامة للشؤون المدنية يؤكد ارتقاء الشاب متأثراً بجراحه الخطيرة، بعد أن منعت قوات الاحتلال الطواقم الطبية من الوصول إليه لإنقاذه.

عرقلة الإسعاف واستهداف الصحفيين في شهادة ميدانية صادمة، صرح ضابط إسعاف في الهلال الأحمر الفلسطيني بأن قوات الاحتلال منعتهم من تقديم الإسعافات الأولية للمصاب الذي كان ينزف بشدة. وأضاف: “حاولنا التقدم لإنقاذه، لكن الجيش أطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز صوب مركبة الإسعاف مباشرة، مما تسبب في أضرار مادية ومنعنا من أداء مهمتنا الإنسانية”.

ولم يسلم العمل الصحفي من الاستهداف؛ حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي باتجاه الطواقم الصحفية المتواجدة في المكان لإجبارهم على الابتعاد وتغطية ما يجري داخل معهد التدريب، الذي شهد عمليات أخذ قياسات هندسية تمهيداً لعمليات هدم محتملة.

حصار مشدد وتعزيزات عسكرية تزامن الاقتحام مع دفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية مكثفة إلى محيط حاجز قلنديا العسكري، مما أدى إلى شلل تام في حركة السير وإغلاق الطريق الواصل بين بلدة الرام ومدينة رام الله، وسط حالة من التوتر الشديد تسود المنطقة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى