في قلب العاصفة.. “المتوسط” يثور وأمواج عملاقة تفرض “حظر تجوال” بحري في مصر

شهدت السواحل المصرية ساعات عصيبة بعد أن تحول البحر المتوسط إلى ساحة من الأمواج العاتية التي بلغ ارتفاعها 5 أمتار، مما تسبب في إرباك كامل لخرائط الملاحة البحرية. هذا الإنذار الجوي “شديد الخطورة” وضع الموانئ الشمالية في مواجهة مباشرة مع الطبيعة، مجبراً السلطات على اتخاذ قرارات حاسمة لحماية الأرواح والممتلكات من خطر “الغضب البحري”.
استنفار على الأرصفة: الموانئ في مواجهة “النوّة”
لم تكن سرعة الرياح مجرد أرقام في نشرة الطقس، بل ترجمت على أرض الواقع إلى “إغلاق اضطراري” لموانئ حيوية. وقد رصدت غرف العمليات تأثر حركة دخول وخروج السفن بفعل انعدام الرؤية والارتفاع المفاجئ للموج، مما دفع الهيئات الملاحية إلى:
تعليق حركة الملاحة: لمنع تصادم السفن العملاقة بالأرصفة نتيجة قوة الدفع المائي.
رفع درجة الاستعداد: في وحدات الإنقاذ والقاطرات البحرية للتعامل مع أي طوارئ قد تنجم عن جنوح السفن.
معاناة “أساطيل الصيد”: الصمت يسود الشواطئ
في مدن كالإسكندرية، ودمياط، وكفر الشيخ، تحولت بوغازات الصيد إلى مناطق مهجورة، حيث رصفت المئات من المراكب جنباً إلى جنب بعد صدور “الراية الحمراء”. التحذيرات الملاحية أكدت أن أي مغامرة في ظل أمواج الـ 5 أمتار تعني “مخاطرة محققة”، خاصة مع نشاط الرياح الغربية التي تضاعف من قوة التيار البحري.
توقعات الساعات القادمة: هل تهدأ العاصفة؟
تشير خرائط الطقس إلى أن ذروة الاضطراب قد تستمر لـ 48 ساعة، مع تحذيرات من امتداد تأثير الأمواج إلى المنشآت الشاطئية والمطاعم القريبة من الكورنيش. وشددت الجهات المعنية على المواطنين بضرورة توخي الحذر الشديد وتجنب التواجد في أماكن تصادم الأمواج بالحواجز الخرسانية، منعاً لوقوع حوادث جرف.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





