سفير مصر السابق بتل أبيب: الغموض المعلوماتي يفتح الباب للتكهنات حول اختباء نتنياهو تحت الأرض

أكد السفير عاطف سالم، سفير مصر السابق لدى إسرائيل، أن سياسة “التعتيم الإعلامي” والقيود الصارمة التي تفرضها تل أبيب على تداول المعلومات، خلقت فراغاً كبيراً سمح بانتشار شائعات واسعة حول مصير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومكان وجوده الحقيقي في ظل المواجهة المستمرة مع إيران.
كواليس الاختباء: هل يلجأ نتنياهو للمواقع المحصنة؟
أوضح الدبلوماسي المصري السابق في تصريحاته لموقع “صدى البلد” أن التكهنات حول اختفاء نتنياهو تستند إلى سوابق أمنية وإجراءات حماية استثنائية:
المواقع المحصنة: أشار سالم إلى أن نتنياهو عقد اجتماعات سابقة لحكومته في “غرف محصنة” تحت الأرض، وهو إجراء روتيني للقيادة الإسرائيلية في أوقات الطوارئ القصوى.
فرضية القدس: لفت السفير السابق إلى وجود تقديرات ترجح اختباء نتنياهو في منشآت سرية محصنة تحت القدس، بل وتذهب بعض التوقعات إلى احتمال وجوده في مواقع استراتيجية تحت منطقة المسجد الأقصى لضمان أقصى درجات الحماية.
الحرب النفسية: الشائعة كبديل للصاروخ
حلل السفير عاطف سالم استراتيجيات “الحرب النفسية” المتبادلة بين طهران وتل أبيب، مبرزاً النقاط التالية:
سلاح التعتيم: إسرائيل تفرض غرامات باهظة على تصوير المواقع المتضررة، ما يخلق حالة من الضبابية تفتح الباب للروايات المتضاربة.
إرباك المعنويات: ضرب مثالاً بالشائعات الإيرانية حول “نفاذ مخزون الصواريخ الاعتراضية”، مؤكداً أن هدفها هو تحطيم الروح المعنوية للجبهة الداخلية الإسرائيلية.
تضليل مخطط: أشار إلى وجود وحدات متخصصة في الجيش الإسرائيلي مهمتها إنتاج وتضخيم معلومات مضللة لخدمة أهداف عسكرية وأمنية.
أهمية الشخصية في “سوق الشائعات”
أكد سالم أن مركزية شخصية نتنياهو في الصراع الحالي تجعل من أي معلومة عنه “مادة دسمة” للانتشار العالمي، مشدداً على أن:
الاختفاء الأمني: تقليل الظهور الإعلامي للقادة في أوقات الحرب هو إجراء احترازي مفهوم، لكنه في الوقت ذاته يغذي التكهنات حول محاولات الاغتيال أو الإصابة.
تطابق الأسلوب: لاحظ السفير أن إيران تدير مشهدها الإعلامي بنفس القدر من الغموض، ما يجعل الحقيقة غائبة وسط سيل من الشائعات الموجهة من الطرفين.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





