تركيا تمرر سفينة ثانية عبر هرمز رغم التوترات

تراجع إيران عن إغلاق المضيق
أعلن وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو اليوم السبت أن سفينة ثانية تابعة لشركة تركية عبرت مضيق هرمز، في خطوة تعكس السياسة الإيرانية الجديدة التي تسمح بمرور السفن غير المرتبطة بالولايات المتحدة أو إسرائيل. وأغلقت طهران في البداية المضيق بعد الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية في فبراير الماضي، مما أثار مخاوف من تعطيل حركة الملاحة الدولية. إلا أن السلطات الإيرانية عدلت موقفها لاحقاً، مشيرة إلى أنها ستسمح بمرور السفن "المحايدة" فقط.
تداعيات التصعيد الإقليمي
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بعد الضربات الجوية التي استهدفت مواقع إيرانية في فبراير. ويعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً للنفط العالمي، حيث يمر عبره نحو خمس الإمدادات النفطية والغاز الطبيعي المسال. وكان إغلاقه سابقاً قد أثار قلقاً دولياً بشأن ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ حركة التجارة البحرية.
تركيا تتخذ موقفاً وسطاً
من جانبها، تؤكد تركيا على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في المضائق الدولية، معربة عن التزامها بقرارات الأمم المتحدة بشأن أمن الممرات المائية. ويعكس مرور السفينتينTurkيتين عبر هرمز رغبة أنقرة في الحفاظ على علاقاتها الاقتصادية مع إيران دون الانحياز إلى أي طرف في الصراع الدائر. كما يفتح هذا الموقف الباب أمام تساؤلات حول مستقبل العلاقات الإقليمية في ظل استمرار التصعيد العسكري.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





