أخبار العالم

الجمود الدبلوماسي يغذي الصراع.. تصعيد عسكري بين روسيا وأوكرانيا

بعد فشل أحدث محاولات إحلال السلام، بما في ذلك جهود الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عاد التصعيد العسكري ليفرض نفسه بقوة على ساحة الصراع بين روسيا وأوكرانيا. حيث شهدت الأراضي الأوكرانية سلسلة من الهجمات التي استهدفت البنية التحتية، بينما أعلنت روسيا إحباط هجوم جوي واسع على أراضيها.

فقد أعلن مسؤولون أوكرانيون عن وقوع انفجارات وتضرر مرافق حيوية في مقاطعات سومي وبولتافا ودنيبروبتروفسك. وأسفرت الهجمات عن أضرار في منشآت للطاقة وانقطاعات في التيار الكهربائي. وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها دمرت 26 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطقها الحدودية، أبرزها مقاطعات روستوف وبيلغورود وأوريول.


 

شروط مستحيلة تعيق المحادثات

 

يُشير هذا التصعيد إلى أن طريق السلام ما يزال مسدودًا، خاصة مع استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين. فموسكو ترفض عقد لقاء مباشر بين الرئيسين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي، وتصر على شروطها التي تشمل التنازل عن الأراضي وعدم الانضمام إلى حلف الناتو، وهي شروط ترفضها كييف. كما تستبعد روسيا أي مفاوضات في أوروبا، معتبرة دول الاتحاد الأوروبي طرفًا غير محايد في النزاع الذي تجاوز الآن ثلاث سنوات ونصف.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى