مستشفى ميداني روسي في غزة: تحرك دبلوماسي مكثف بين موسكو وتل أبيب ومجلس السلام لإنقاذ الوضع الإنساني

مستشفى ميداني روسي في غزة: تحرك دبلوماسي مكثف بين موسكو وتل أبيب ومجلس السلام لإنقاذ الوضع الإنساني
القدس/موسكو – (RT) دخلت المبادرة الروسية لإنشاء مستشفى ميداني في قطاع غزة مرحلة “التنفيذ الجدي”، حيث كشف السفير الروسي لدى إسرائيل، أناتولي فيكتوروف، عن مشاورات رفيعة المستوى تجري حالياً مع الجانب الإسرائيلي و**”مجلس السلام”** الدولي، بالإضافة إلى قوى إقليمية فاعلة، لتحويل هذا المشروع الطبي إلى واقع ملموس في أقرب وقت ممكن.
دعم من الكرملين وتنسيق إقليمي
تأتي هذه التحركات ترجمةً لما تم الاتفاق عليه في “قمة الكرملين” الأخيرة (22 يناير 2026) بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفلسطيني محمود عباس. وأبرز ملامح المبادرة تشمل:
تجهيزات متطورة: موسكو مستعدة لإرسال طواقم طبية متخصصة ومعدات تقنية روسية حديثة.
شراكة إقليمية: المباحثات تشمل دول الجوار، وعلى رأسها مصر ودولة الإمارات، لضمان الدعم اللوجستي اللازم.
دور “مجلس السلام”: يبرز اسم المجلس كطرف دولي ضامن لتنسيق الجهود الإنسانية في غزة تحت المظلة الدولية الجديدة.
تحديات الحماية الأمنية
رغم الترحيب الأولي، أشار السفير فيكتوروف إلى أن العائق الرئيسي الذي واجه المبادرة منذ طرحها قبل عامين كان يتعلق بـ “المخاوف الأمنية”. وأوضح أن الجانب الإسرائيلي أبدى اهتماماً بالمشروع، لكنه رهن التنفيذ بالقدرة على توفير حماية كاملة للكوادر الطبية الروسية في ظل الظروف الميدانية المتقلبة في القطاع.
السياق الإنساني والدولي
تُعد هذه المبادرة جزءاً من حراك دولي أوسع تقوده روسيا لتعزيز دورها في ملف المساعدات الإنسانية بالشرق الأوسط، وبالتزامن مع مبادرات “مجلس السلام” الرامية لتهدئة الأوضاع وتوفير الخدمات الأساسية للسكان المتضررين في غزة، بعيداً عن التجاذبات السياسية الضيقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





