مجلس الشيوخ الأميركي يفرض قيوداً على ترامب في الحرب مع إيران

قرار تاريخي بموافقة مجلس الشيوخ
وافق مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء، على مشروع قرار تاريخي يُلزم الرئيس دونالد ترامب بإنهاء الحرب مع إيران أو الحصول على تفويض صريح من الكونغرس لمواصلة العمليات العسكرية. وجاءت الموافقة بعد انضمام عدد من الجمهوريين إلى الديمقراطيين، في خطوة كسرت احتكار الحزب الجمهوري للملف لأسابيع طويلة. ويُعد القرار الأول من نوعه الذي يجبر السلطة التنفيذية على الرجوع إلى السلطة التشريعية في قضايا الحرب والسلام. كما يُمثل تحدياً لسياسة ترامب الخارجية التي اتسمت بالتصعيد مع طهران على مدار السنوات الماضية.
تحالف غير مسبوق ضد سياسة ترامب
نجح الديمقراطيون في كسب دعم تسعة من أعضاء الحزب الجمهوري، في تحالف نادر في ظل الانقسامات الحزبية المتزايدة في واشنطن. وجاءت الخطوة بعد أسابيع من المناورات السياسية التي حاول خلالها الجمهوريون عرقلة القرار عبر إجراءات إجرائية. ويُعزى هذا التحول إلى الضغوط المتزايدة داخل الولايات المتحدة وخارجها، خاصة بعد التصعيد الأخير في منطقة الخليج. كما يعكس القرار قلقاً متزايداً من تداعيات حرب محتملة مع إيران على الاقتصاد الأميركي والأمن القومي.
تداعيات القرار على السياسة الخارجية الأميركية
من المتوقع أن يواجه ترامب خياراً صعباً بين الامتثال للقرار أو استخدام حق النقض "الفيتو" ضده، مما قد يزيد من حدة التوترات داخل الكونغرس. كما يُلقي القرار بظلال من الشك على مستقبل السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط، لا سيما في ظل غياب استراتيجية واضحة للتعامل مع الملف الإيراني. وفي حال توقيع ترامب على القرار، فسيكون ذلك سابقة تاريخية تُعيدAssert السلطة التشريعية في قرارات الحرب. أما إذا استخدم الفيتو، فسيُعرض القرار للتصويت النهائي في مجلس النواب، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





