أخبار العالمأخبار الوكالاتالأمريكتينحروبسياسةعاجلمنوعات

تحذيرات بريطانية ودولية: رسوم المرور في مضيق هرمز خطر داهم يهدد الاقتصاد العالمي المترنح

تحذيرات بريطانية ودولية: رسوم المرور في مضيق هرمز خطر داهم يهدد الاقتصاد العالمي المترنح

دخلت أزمة الملاحة في مضيق هرمز منعطفاً جديداً من التصعيد الدبلوماسي والاقتصادي، حيث وجهت بريطانيا تحذيراً شديد اللهجة من مغبة فرض أي رسوم على المرور الآمن عبر المضيق، واصفة هذه الخطوة بأنها تقويض مباشر لأمن الاقتصاد العالمي الذي يعاني أصلاً من تبعات الصراع العسكري.

بريطانيا: أمننا الاقتصادي في خطر

أكدت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، أن المقترحات المتعلقة بفرض رسوم مرور عبر مضيق هرمز تعد “تهديداً وجودياً” لسلاسل التوريد العالمية. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس يحاول فيه المجتمع الدولي الحفاظ على تدفقات الطاقة وسط اضطرابات غير مسبوقة في أهم ممر مائي في العالم.

قطر: ارتفاع تكاليف الطاقة “قمة جبل الجليد”

من جانبه، رسم وزير المالية القطري، علي بن أحمد الكواري، صورة قاتمة لمستقبل الطاقة العالمي، مؤكداً أن الأثر الاقتصادي الحقيقي للحرب مع إيران سيظهر بوضوح خلال الشهرين القادمين. وحذر الكواري من أن:

  • تداعيات الحرب ستجعل بعض الحكومات عاجزة عن توفير الطاقة لإنارة مدنها.

  • الارتفاع الحالي في الأسعار ليس إلا بداية لسلسلة من الأزمات إذا لم يُفتح المضيق بشكل كامل.

  • الاقتصاد القطري قادر على الصمود في وجه هذه الهزات لمدة عام على الأقل بفضل متانة وضعه المالي.

ترامب والوساطة الصينية لفتح المضيق

على الصعيد السياسي، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تعاون وثيق مع بكين لضمان فتح مضيق هرمز بشكل دائم. وأشار ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” إلى أن الصين وافقت على وقف إرسال الأسلحة إلى إيران مقابل جهوده في تأمين الممر المائي، مؤكداً أن استقرار المضيق هو مصلحة مشتركة للعالم أجمع.

واقع الملاحة: 20% من إمدادات العالم تحت الحصار

بعد مرور 45 يوماً على قرار “الحرس الثوري الإيراني” بإغلاق المضيق، لا تزال حركة الملاحة تعاني من شلل شبه تام، حيث تعبر حالياً نسبة ضئيلة جداً من السفن مقارنة بمعدل 130 عبوراً يومياً قبل نشوب الحرب. ويؤدي هذا التعطيل إلى عرقلة نحو 20% من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما يضع ضغوطاً هائلة على الأسواق الفورية.

حصار أمريكي شامل وتوقعات باستئناف المفاوضات

بينما يفرض الجيش الأمريكي حصاراً بحرياً كاملاً على الموانئ الإيرانية لإيقاف تجارتها تماماً، تلوح في الأفق بوادر لاستئناف المحادثات بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع. ويبقى التساؤل القائم في أروقة “وول ستريت” ولندن: هل ستنجح الدبلوماسية في نزع فتيل الأزمة قبل أن يغرق الاقتصاد العالمي في كساد ناتج عن “صدمة طاقة” غير مسبوقة؟

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى