الكنيست يكشف عن شبكة اغتصاب طقوسية للأطفال: شهادات صادمة تهز إسرائيل

شهدت جلسة استماع عقدتها لجنتا “النهوض بمكانة المرأة” و”الشباب” في الكنيست الإسرائيلي كشفًا مدويًا عن اعتداءات جنسية طقوسية منظمة تستهدف الأطفال في إسرائيل. تضمنت الجلسة شهادات نساء ناجيات عن تعرضهن لاغتصاب جماعي منذ الطفولة من قبل جماعات نفوذ، مما أثار صدمة واسعة.
شهادات مفزعة تكشف تورط شخصيات رفيعة
أدهشت ياعيل أريئيل، إحدى الناجيات، أعضاء اللجنة بتأكيدها أن “أطباء ومعلمين وضباط شرطة وأعضاء كنيست سابقين وحاليين” شاركوا في هذه الاعتداءات، وذلك استنادًا إلى شهادات ناجيات أخريات. علقت النائبة بينينا تامانو-شيتا، رئيسة لجنة النهوض بمكانة المرأة، قائلة: “الواقع يثبت أن الشرطة ضعيفة في مواجهة جرائم الجنس. لا أحد يريد الحديث عن اغتصاب وحشي لأطفال. لدينا حالات لا يمكن تصديقها من الوحشية.”
شاركت أريئيل تفاصيل مرعبة عن تجربتها: “تعرضت لاعتداءات طقوسية لسنوات حتى أواخر مراهقتي، وأُجبرت على إيذاء أطفال آخرين. منذ أن كان عمري 5 سنوات حتى 20 عامًا. قدمت شكوى للشرطة أُغلقت بعد أشهر.”
من جانبها، قالت الناجية ياعيل شتريت: “لا يمكنكم تخيل ما يعنيه برمجة طفلة عمرها 3 سنوات بالاغتصاب والسادية. كانوا ينقلونني من طقس لآخر، رجال عراة يقفون في دائرة. المربية وزوجها وابنهما اعتدوا عليّ وكان هناك العشرات من الأطفال الآخرين.”
اعتداءات جماعية وطقوس سادية موثقة
كشفت نعمة جولدفارب، مديرة جمعية “لا نقف مكتوفات الأيدي”، أنها تلقت “وصفًا لاعتداءات سادية على أطفال. الاعتداءات كانت جماعية، مع تصوير واستخدام مخدرات وطقوس رمزية. قدمت للشرطة شهادات مكتوبة لخمس نساء ولم يتصل بي أحد.”
أضافت ناجيات أخريات شهادات صادمة:
- تس (ناجية): “في طفولتي شهدت أحداثًا واعتداءات مع تصوير. خلال أحد الاعتداءات شعرت أنني على وشك الموت. كانت أحداثًا جماعية بمشاركة العديد.”
- ع (ناجية): “من عمر 4 سنوات تعرضت للاعتداء من قبل ابن عمي. وفي 14 أخذني لنوادي سادية. تعرضت للتعذيب والجوع من قبل أشخاص معروفين. كانت هناك طقوس شرب دم حيض وذبح قطط.”
- ر (ناجية): “أطفالي أيضًا تعرضوا لاعتداءات مماثلة. الشرطة لديها معلومات عن مشاركة شخصيات رفيعة المستوى من كلا الجانبين السياسيين.”
استجابة الجهات الرسمية والتعهد بالمتابعة
ردًا على هذه الشهادات المروعة، أكدت نائب المفوض عنات ياكير، رئيسة قسم جرائم الضحايا والأسرة، أن “الجهاز في أعلى المستويات يفحص القضية. هناك وحدة وطنية تفحص جميع القضايا. هذا أولوية قصوى في قسم الاستخبارات.”
أكدت النائبة نعمة لازيمي أن اللجان ستواصل المتابعة وستطلب بيانات من الشرطة ونيابة الادعاء العام ووزارة الرفاه ووزارة التربية، مشددة على أن “هذه قضية وطنية. في الجلسة القادمة نريد مفوض الشرطة، لأن هناك شبكة لتجارة الأطفال.”
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





