اخر الاخبارعاجلفنون وثقافة

قيس الشيخ نجيب.. من بريق الشاشة إلى ميادين الإنسانية سفيراً لليونيسف في سوريا

بعيداً عن أضواء الدراما ومواقع التصوير، يبرز الفنان السوري قيس الشيخ نجيب في دور هو الأقرب لقلبه، كونه سفيراً للنوايا الحسنة لدى اليونيسف في سوريا. حيث يسخر شهرته وحضوره الفني لدعم حقوق الأطفال والأسر المتضررة، في تقاطع مثالي بين الفن والمسؤولية الاجتماعية.


أسبوع التحصين العالمي: “اللقاح حق لا مجرد إجراء”

بالتزامن مع فعاليات أسبوع التحصين العالمي (24-30 نيسان 2026)، تصدّر شيخ نجيب حملات التوعية الصحية، موجهاً رسائل قوية للمجتمع:


جولات ميدانية في ريف دمشق: ملامسة الواقع

لم يكتفِ الفنان السوري بالرسائل المصورة، بل انتقل إلى العمل الميداني المباشر في ريف دمشق، لمتابعة مشاريع اليونيسف الحيوية:

  1. أساسيات الحياة: اطلع على مشاريع توفير المياه الآمنة وإعادة تأهيل المدارس المتضررة.

  2. الرعاية المتكاملة: زار مراكز تقديم خدمات الحماية والدعم الصحي والتغذوي للأطفال الأشد احتياجاً.

  3. تمكين الشباب: تفقد مراكز شبابية تهدف لتزويد المراهقين بمهارات حياتية ومهنية تعينهم على بناء مستقبلهم رغم التحديات القاسية.


الفن كمنصة للتغيير الإيجابي

يؤمن قيس الشيخ نجيب أن دور الفنان الحقيقي يتجاوز حدود الشاشة؛ فهو يرى في “النجومية” أداة لنقل قصص الأطفال ومعاناتهم إلى الرأي العام العالمي:

  • رسالة أمل: صرح بأن رؤية الأطفال يعودون لمقاعد الدراسة تعكس قدرة السوريين على الصمود والنهوض من جديد.

  • الالتزام الإنساني: أكد أن العمل مع اليونيسف لا يقل أهمية عن مسيرته الفنية، بل هو المقياس الحقيقي لتأثير الفنان في مجتمعه.


الخلاصة: التزام مستدام

يمثل قيس الشيخ نجيب نموذجاً للفنان العربي الذي يدرك حجم الأمانة الملقاة على عاتقه؛ فحضوره كسفير لليونيسف ليس مجرد لقب تشريفي، بل هو التزام يومي يهدف لضمان أبسط حقوق الطفل في الصحة، التعليم، والأمان.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى