خلاف ألماني داخلي: هل يُعيق وزير المالية تسليم صواريخ “تاوروس” لأوكرانيا؟

تشير صحيفة “الغارديان” البريطانية إلى احتمال أن يكون لارس كلينغبايل، وزير المالية الألماني، هو السبب وراء عرقلة قرار المستشار فريدريش ميرتس بإرسال صواريخ “تاوروس” بعيدة المدى إلى كييف.
وذكرت “الغارديان” في تقرير لها اليوم السبت أن “هناك شكوكًا قوية بأن… كلينغبايل (نائب المستشار) من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم، قد سد الطريق أمام ميرتس”. وتصف الصحيفة هذه الحادثة بأنها “تذكرنا بالشلل الذي شوه أداء حكومة الائتلاف السابقة (بقيادة أولاف شولتس)”.
وكان ميرتس قد أعلن يوم الاثنين الماضي أن ألمانيا، أسوة بالمملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة، رفعت جميع القيود على مدى الأسلحة المزودة لأوكرانيا، ما يتيح للقوات الأوكرانية ضرب عمق الأراضي الروسية، وضرورة تزويدها بهذا النوع من الأسلحة.
إلا أن كلينغبايل سارع بعدها لينفي تصريح المستشار في مؤتمر صحفي ببرلين، مؤكدًا أن ألمانيا لم تغير موقفها بشأن تسليح كييف.
وبحسب “الغارديان”، اضطر ميرتس لاحقًا لتعديل تصريحه، موضحًا أنه كان يشير إلى قرارات سابقة لرفع القيود. كما تجنب الإجابة عما إذا كان سيفي بوعده بتزويد أوكرانيا بصواريخ “تاوروس” الذي قطعه عندما كان في المعارضة. هذا التضارب دفع الحكومة الألمانية إلى موقف استراتيجي غامض، مع التركيز على عرض شراكة مع أوكرانيا لبناء صواريخ مشتركة.
من جانبها، أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن تصريحات ميرتس حول الأسلحة بعيدة المدى تُعيق جهود العملية السلمية في أوكرانيا وتُغذي استمرار القتال. كما حذر مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، من أن موسكو ستنظر في “كل الخيارات” إذا زودت ألمانيا نظام كييف بصواريخ “توروس”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





