اقتصاداخر الاخبار

“بسبب الحرب على غزة: صندوق الثروة النرويجي يتخارج من استثماراته في إسرائيل تحت ضغط متزايد”

في خطوة هامة، قررت النرويج سحب استثماراتها من 11 شركة إسرائيلية، بعد حملة ضغط مكثفة من الرأي العام والإعلام، دفعت صندوق الثروة السيادي النرويجي، الأكبر في العالم، لاتخاذ هذا القرار. كما أعلن الصندوق عن إنهاء تعاقداته مع مديري الاستثمار الإسرائيليين، مشيراً إلى أن المزيد من عمليات التخارج قد تحدث.

جاء هذا التحرك بعد تقارير نشرتها مجموعة “مؤرخون من أجل فلسطين” في الصحف النرويجية، كشفت عن استثمار الصندوق في شركات تزود الجيش الإسرائيلي بمعدات عسكرية، وتساهم في عمليات الاستيطان. ورغم محاولات لجنة الأخلاقيات في الصندوق تبرير الموقف، إلا أن الانتقادات الإعلامية دفعت إلى المطالبة بتغيير المبادئ التوجيهية للصندوق.

تتزايد التساؤلات حالياً حول المسؤولين الذين كانوا على علم بهذه الاستثمارات، خاصة بعدما كشفت التقارير أن مجلس الأخلاقيات تلقى تقريراً مفصلاً حول هذه الشركات في يونيو/حزيران، لكنه لم يتخذ أي إجراء. وقد أدت هذه القضية إلى دعوات سياسية لمحاسبة المسؤولين، والمطالبة باستقالة رئيس مجلس الإدارة نيكولاي تانغن.

 

أرباح الحرب واستثمارات الصندوق

 

كشفت الصحف النرويجية أن بعض الشركات التي يساهم فيها الصندوق، مثل شركة “بيت شيمش إنجينز” المتخصصة في قطع غيار الطائرات، حققت ارتفاعات كبيرة في أسهمها وإيراداتها منذ بدء الحرب، مما يعني أن الصندوق قد استفاد مادياً من هذا الصراع. فقد ارتفعت قيمة أسهم الصندوق في “بيت شيمش” من 3.1 ملايين يورو في عام 2023 إلى أكثر من 32 مليون يورو في عام 2025.

أكد رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستورا قلقه من أن تكون بلاده مستفيدة من الوضع، مشدداً على أن الصندوق يجب ألا يستثمر في شركات تنتهك القانون الدولي. ووفقاً لاستطلاع رأي حديث، يؤيد 62% من النرويجيين سحب كافة الاستثمارات من إسرائيل بسبب الحرب على غزة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى