“استغاثة في مهب الأزمات”.. زيلينسكي يكشف كواليس العجز الصاروخي وشلل الطاقة في أوكرانيا

في اعتراف صريح يعكس حجم الضغوط الميدانية، أقر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بدخول بلاده في مرحلة حرجة من “العجز التسليحي”، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي وقطاع الطاقة باتا في وضع “متأزم” نتيجة الضربات الروسية المركزة وتغير أولويات الداعمين الدوليين.
المقايضة الصعبة: مسيّرات أوكرانية مقابل “باتريوت” الخليج
كشف زيلينسكي عن تفاصيل جولته الدبلوماسية في المنطقة العربية (السعودية، الإمارات، قطر، والأردن)، مبرزاً المحاور التالية:
فجوة الدفاع الباليستي: أقر الرئيس الأوكراني بأن قواته عاجزة عن التصدي الفعال للصواريخ الباليستية، مما جعل ملف الدفاع الجوي يتصدر أجندة زياراته.
عرض “المقايضة”: عرضت كييف تزويد دول المنطقة بأنظمة أوكرانية لاعتراض الطائرات المسيّرة، في محاولة للحصول مقابلها على صواريخ “باتريوت”، رغم اعترافه الضمني بمحدودية كفاءة الأنظمة الأوكرانية في حماية مواقعها الخاصة.
أزمة الوقود: شدد على أن النقص الحاد في “ديزل” المحركات العسكرية والمدنية بات يشكل تهديداً موازياً للتهديدات الصاروخية.
واشنطن والشرق الأوسط: “خناق السلاح” يشتد على كييف
أبدى زيلينسكي قلقه من تداعيات العمليات العسكرية الأمريكية الجارية في المنطقة (ضد إيران) على تدفق الدعم لبلاده:
نزيف الذخائر: حذر من أن الأسلحة والصواريخ التي تحتاجها أوكرانيا باتت الآن “أولوية قصوى” للجيش الأمريكي في صراعه بالشرق الأوسط، مما يصعب عملية التوريد لكييف.
تعثر مبادرة PURL: انتقد زيلينسكي “التقصير الأوروبي” في الوفاء بالالتزامات المالية ضمن مبادرة الناتو للتوريد السريع، مما أدى لتأخير وصول شحنات حيوية من صواريخ باتريوت.
واقع الطاقة: مدن أوكرانيا تحت وطأة الظلام
رسم المقال صورة قاتمة لقطاع الكهرباء الأوكراني الذي تعرض لدمار واسع:
انهيار الشبكة: الضربات الروسية أخرجت أجزاء واسعة من قطاع الكهرباء عن الخدمة.
تحديات اللوجستيك: نقص الوقود يعيق قدرة القوات على التحرك والمناورة، ويزيد من معاناة المدنيين في المناطق المتضررة.
الخلاصة: كييف في مواجهة “شتاء استراتيجي” قارس
تجد القيادة الأوكرانية نفسها في سباق مع الزمن لتأمين بدائل تسليحية وطاقية، في ظل منافسة شرسة على موارد السلاح الأمريكي والتباطؤ المالي الأوروبي، مما يضع استراتيجية “الصمود” الأوكرانية أمام اختبار غير مسبوق في عام 2026.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





