بين كلاسيكية الملكة وعصرية الأميرة.. إيمان الأحمد ترسم ملامح الأناقة الملكية الأردنية

في تصريحات لافتة للمصممة إيمان الأحمد، كشفت عن مكامن القوة في خيارات الموضة التي تنتهجها كل من جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأميرة رجوة الحسين. وترى الأحمد أن القاسم المشترك بينهما هو “الذكاء في اختيار ما يليق بالهوية”، إلا أن لكل منهما بصمة خاصة تجعل من إطلالاتهما مادة دقيقة للدراسة والتحليل في أروقة دور الأزياء العالمية.
الملكة رانيا: “فن التفاصيل الجريئة”
تعتبر إيمان الأحمد أن الملكة رانيا قد تجاوزت مرحلة “تنسيق الملابس” لتصبح هي من يضع القواعد. ما يميز ذوقها هو:
الهيكلية في التصميم: تميل الملكة للقصات التي تبرز القوة والأنوثة في آن واحد، مثل الأكتاف العريضة المنسقة مع الخصر الضيق.
الدمج التراثي الحديث: تبرع في ارتداء “الثوب الأردني” المطور، حيث تعيد تقديمه بلمسات عصرية تجعله قطعة “مودرن” تخاطب العالم.
الأكسسوارات كأداة تعبير: تستخدم الملكة الأحزمة العريضة والحقائب ذات التصاميم الفنية لإضفاء لمسة “درامية” راقية على القطع الهادئة.
الأميرة رجوة: “سحر الهدوء المطلق”
أما الأميرة رجوة، فترى الأحمد أنها تمثل تيار “الأناقة الهادئة” (Quiet Luxury). يرتكز ذوقها على:
الأقمشة الانسيابية: تفضل الأميرة الأقمشة التي تتحرك بحرية مع الجسم مثل الحرير والكريب، مما يعطي انطباعاً بالنعومة الفائقة.
لوحة الألوان الأحادية: اختيارها الدائم لألوان الباستيل أو الأبيض والأسود يعكس ثقة عالية بالنفس ويبعدها عن التكلف، وهو ما ينسجم مع شخصيتها الشابة والعملية.
التصاميم “المينيمالية”: تعتمد الأميرة على جمالية القصّة (The Cut) أكثر من اعتمادها على التطريز أو الزخرفة، مما يمنحها إطلالة خالدة لا تتقادم بمرور الزمن.
الخلاصة الجمالية
تؤكد إيمان الأحمد أن سر التميز في القصر الأردني يكمن في هذا التنوع؛ فالملكة رانيا تلهم المرأة القيادية التي تبحث عن الحضور القوي، بينما تلهم الأميرة رجوة المرأة التي تبحث عن الجمال الفطري والرقي البسيط. وكلاهما نجح في تحويل “الموضة” من مجرد مظهر إلى لغة تعبر عن الرقي الثقافي والوطني
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





