اخر الاخبارصحةعاجلفنون وثقافةمحلىمنوعات

الأقصر تستيقظ على “معجزة”.. جنازة تتحول إلى زفة وميت يستيقظ قبل الدفن بلحظات!

الأقصر تستيقظ على “معجزة”.. جنازة تتحول إلى زفة وميت يستيقظ قبل الدفن بلحظات!


في واقعة هزت أركان محافظة الأقصر وأثارت ذهول الشارع المصري، تحول مشهد الموت الكئيب إلى احتفالية كبرى، بعدما عاد مواطن إلى الحياة من قلب “كفن الموتى”. القصة التي بدأت بدموع الوداع وانتهت بزغاريد الفرح، فتحت ملفاً شائكاً حول “الموت الإكلينيكي” وكيف يمكن للأوراق الرسمية أن تُخطئ في تقدير أنفاس البشر.

إليك التفاصيل الكاملة لهذه الرحلة الغامضة من الموت إلى الحياة:

1. الصدمة الأولى: “توقف النبض” وشهادة الوفاة

بدأ كل شيء في إحدى قرى الأقصر، حين سقط المواطن مغشياً عليه، ليرحل به ذووه إلى المستشفى. هناك، أكدت التقارير الطبية الأولية “رحيله”، وصدرت بالفعل شهادة وفاة رسمية تحمل ختم الدولة، وبدأ الأهل في بناء “القبر” وتجهيز السرادق لاستقبال المعزين.

2. اللحظة الفاصلة: “المغسل” يكتشف السر

بينما كان الجسد مسجى بانتظار الغسل الأخير، حدث ما لم يتوقعه أحد:

  • المشهد الحابس للأنفاس: لاحظ المغسل برودة الجسد بدأت تتلاشى، وبدأت اليد تتحرك بشكل طفيف. لم يصدق الحاضرون أعينهم حتى فتح “المتوفى” عينيه وبدأ في التنفس بشكل مسموع.

  • التحول الدراماتيكي: في لحظة واحدة، تحولت صرخات العويل في المنزل إلى تكبيرات وهتافات، واختلطت مشاعر الرعب بالفرحة العارمة، في مشهد سيبقى محفوراً في ذاكرة أهل الأقصر لسنوات.

3. لغز “الموت الظاهري”: ماذا يقول الطب؟

تفسر المصادر الطبية هذه الواقعة بأنها قد تكون حالة “موت ظاهري” ناتجة عن هبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف مؤقت لمراكز الإدراك، مما يجعل النبض ضعيفاً جداً لدرجة لا تكتشفها السماعات التقليدية.

  • الحالة الصحية: تم نقل المواطن فوراً إلى العناية المركزة تحت الملاحظة الدقيقة، وسط فرحة عائلية لا توصف بـ “عمره الجديد”.

4. أزمة “الميت الحي” في السجلات الرسمية

بعيداً عن الفرحة، تبرز أزمة قانونية نادرة؛ فالمواطن الآن في نظر القانون “متوفى”، وشهادة وفاته سارية:

  • الإجراءات المطلوبة: سيتعين على الأسرة خوض رحلة قانونية لإلغاء شهادة الوفاة وإثبات “العودة للحياة” قضائياً، وهي مفارقة نادراً ما تحدث في المحاكم المصرية.

5. جدل على السوشيال ميديا

تحولت الواقعة إلى “تريند” عبر فيسبوك وتويتر في مصر، حيث طالب الرواد بضرورة استخدام أجهزة تخطيط القلب المتقدمة قبل إصدار أي تصاريح دفن، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تنتهي أحياناً بدفن أشخاص وهم أحياء.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى