إسرائيل تعلن اغتيال قائد عمليات قوة الرضوان في بيروت. واتساع الغارات بجنوب لبنان رغم الهدنة

شهدت الساحة اللبنانية تصعيداً عسكرياً خطيراً اليوم الخميس، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً تصفية القيادي البارز في حزب الله، مالك بلوط، قائد عمليات “قوة الرضوان” (وحدة النخبة)، في غارة جوية دقيقة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
اغتيال في قلب الضاحية أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، نجاح العملية التي استهدفت منطقة “الغبيري” مساء أمس، وهي المرة الأولى التي تُقصف فيها بيروت منذ قرابة شهر. وجاء هذا الإعلان في وقت يتصاعد فيه التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار الممدد حتى 17 مايو الجاري.
غارات مكثفة على الجنوب ميدانياً، لم تتوقف الآلة العسكرية الإسرائيلية عند الاغتيال، بل شنت غارات واسعة شملت أكثر من 15 موقعاً في قرى الجنوب اللبناني، من بينها:
النبطية، الجميجمة، خربة سلم، وحولين.
استهداف مستودعات أسلحة، مقرات قيادة، ومنصات لإطلاق الصواريخ.
وبرر الجيش الإسرائيلي هذه الهجمات بأنها استهداف لمباني عسكرية كان ينشط منها عناصر الحزب لشن هجمات ضد قواته، مشيراً إلى استمرار عمليات الهدم والتفجير في البلدات الحدودية لترسيخ ما يسمى بـ “الخط الأصفر” العازل.
سياق الحرب واتساع الصراع تأتي هذه التطورات ضمن دائرة الحرب الأوسع في الشرق الأوسط، والتي انفجرت عقب الهجوم “الإسرائيلي الأمريكي” المشترك على إيران. وكان حزب الله قد انخرط في المواجهة المباشرة في مارس الماضي رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، ما أدى إلى اجتياح بري إسرائيلي لمناطق الجنوب.
حصيلة الضحايا وخرق الهدنة رغم الوساطة الواشنطنية لتثبيت الهدنة، إلا أن الضربات الإسرائيلية المستمرة أسفرت عن مقتل أكثر من 2700 شخص منذ بدء النزاع، سقط العشرات منهم خلال فترة وقف إطلاق النار “الهش”، وسط تبادل مستمر للقصف الصاروخي والعمليات الميدانية بين الطرفين.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





