انتهاك صارخ .. تحالف ثماني يرفض الضم الفعلي للضفة الغربية ويصفه بالباطل قانونياً

انتهاك صارخ .. تحالف ثماني يرفض الضم الفعلي للضفة الغربية ويصفه بالباطل قانونياً
في تحرك دبلوماسي منسق، شكلت ثماني دول عربية وإسلامية كبرى جبهة موحدة للتصدي للقرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تستهدف إحكام القبضة على الضفة الغربية المحتلة. ووصف وزراء خارجية هذه الدول الإجراءات الإسرائيلية بأنها محاولة صريحة لـ “الضم غير القانوني” وتغيير الواقع الديموغرافي، مؤكدين أنها تفتقر لأي شرعية دولية.
جبهة الثماني: “لا سيادة لإسرائيل على فلسطين”
أصدر وزراء خارجية (السعودية، مصر، الأردن، الإمارات، قطر، تركيا، إندونيسيا، وباكستان) بياناً مشتركاً يوم الإثنين، تضمن رسائل حاسمة:
بطلان القرارات: أكد الوزراء أن الإجراءات الإسرائيلية الرامية لفرض واقع إداري وقانوني جديد في الضفة هي إجراءات “باطلة ولاغية”.
خرق القوانين الدولية: شدد البيان على أن هذه الخطوات تخالف قرار مجلس الأمن 2334 والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر عام 2024.
تهديد حل الدولتين: اعتبر التحالف أن السياسات التوسعية الإسرائيلية تقوض تماماً فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وتؤدي إلى تأجيج العنف في المنطقة.
مصر تدين “إزالة السرية” عن مخططات الضم
من جانبها، أصدرت القاهرة بياناً منفصلاً أدانت فيه بأشد العبارات قرارات الاحتلال، مسلطة الضوء على نقاط خطيرة شملتها الإجراءات الأخيرة:
مخطط الضم: كشفت الخارجية المصرية عن خطورة “إزالة السرية” عن مخططات الضم الإسرائيلية.
الحرم الإبراهيمي: استنكرت مصر نقل صلاحيات بلدية الخليل، بما يشمل الحرم الإبراهيمي، إلى سلطات الاحتلال.
خرق “أوسلو”: أكدت مصر أن هذه القرارات تضرب اتفاق أوسلو لعام 1993 في مقتل وتنهي الوضع القانوني والتاريخي القائم.
“انقلاب سموتريتش” على الواقع القانوني في الضفة
تأتي هذه الردود الدولية الغاضبة عقب موافقة مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي على حزمة إجراءات أقر وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، بأنها ستغير “بشكل جذري الواقع القانوني والمدني” في الضفة، وتتضمن:
توسيع الاستيطان: تسهيل شراء الأراضي لزيادة الوحدات الاستيطانية.
اجتياح إداري للمنطقتين (أ) و(ب): بسط نفوذ القانون الإسرائيلي على مناطق كانت تخضع إدارياً للفلسطينيين بموجب اتفاقيات أوسلو، وهي مناطق تشكل نحو 40% من مساحة الضفة.
توقيت سياسي حرج
يأتي هذا التصعيد الإسرائيلي الميداني والرد الدبلوماسي الجماعي قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، مما يضع الإدارة الأمريكية أمام اختبار حقيقي لموقفها من الحفاظ على حل الدولتين ومنع تفجر الأوضاع في الأراضي المحتلة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





