تصعيد عابر للحدود.. الحرس الثوري يقصف شمال العراق والتحالف يحبط هجوم الفنادق في أربيل

تصعيد عابر للحدود.. الحرس الثوري يقصف شمال العراق والتحالف يحبط هجوم الفنادق في أربيل
أربيل | متابعات إخبارية
تحديث: 07 مارس 2026
مع دخول المواجهة العسكرية بين (واشنطن وتل أبيب) وطهران أسبوعها الثاني، انتقلت شرارة الصراع إلى عمق الأراضي العراقية؛ حيث نفذ الحرس الثوري الإيراني سلسلة ضربات جوية صباح السبت، استهدفت ما وصفها بـ”المواقع الانفصالية” في إقليم كردستان.
1. الميدان: سماء أربيل تشتعل بالمسيّرات
شهدت مدينة أربيل ليلة ساخنة انتهت بإحباط هجوم جوي واسع:
الاعتراض: نجحت الدفاعات الجوية للتحالف الدولي في تدمير 4 طائرات مسيرة مفخخة قبل بلوغ أهدافها.
الأهداف المحتملة: سقط حطام إحدى المسيرات قرب فندق يرتاده أجانب، وهو ما يتماشى مع تحذيرات أمريكية سابقة من استهداف المنشآت السياحية في الإقليم.
الخسائر: لم تسجل أي إصابات بشرية نتيجة الهجوم أو شظايا الاعتراض.
2. الموقف الإيراني: “سنسحق أي تحرك”
أعلن الحرس الثوري عبر وكالة “تسنيم” مسؤوليته عن قصف ثلاثة مواقع للمعارضة الكردية الإيرانية المتواجدة في العراق، موجهاً رسالة شديدة اللهجة:
بيان الحرس الثوري: “أي تحرك يستهدف وحدة أراضي إيران انطلاقاً من المنطقة سيواجه بسحق كامل ودون تردد.”
3. التجاذبات السياسية: “حياد العراق” تحت الاختبار
أثار القصف والتصعيد في الشمال تحركات دبلوماسية وميدانية حذرة:
التنسيق العراقي: أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في اتصال مع نيجيرفان بارزاني رفض بغداد وأربيل التام لتحويل الأراضي العراقية إلى منطلق للهجمات أو ساحة لتصفية الحسابات.
تحذير الفصائل: دخلت فصائل مسلحة عراقية على الخط، محذرة من استخدام “شمال العراق” كممر لهجوم بري ضد إيران، متوعدة بالتصدي لأي محاولة للالتفاف العسكري على الجارة الشرقية.
خلاصة المشهد الأمني (7 مارس 2026):
| الحدث | الموقع | النتيجة |
| قصف الحرس الثوري | 3 مواقع للمعارضة الكردية | تدمير مقار تابعة لأحزاب كردية إيرانية. |
| اعتراض التحالف | أجواء مدينة أربيل | إسقاط 4 مسيّرات مفخخة وحماية المنشآت الحيوية. |
| الموقف السياسي | بغداد – أربيل | تأكيد السيادة ورفض جر العراق للصراع. |
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





