سرطان المعدة القاتل الصامت.. أخصائي أورام يكشف مسبباته وأعراضه المتأخرة

حذر الدكتور ميخائيل سوداكوف، أخصائي طب وجراحة الأورام في مستشفى سيتشينوف الجامعي، من طبيعة سرطان المعدة الغادرة، مؤكداً أنه يتطور ببطء شديد وغالباً ما يظل كامناً دون أعراض واضحة لفترات زمنية طويلة، مما يؤدي إلى اكتشافه في مراحل متأخرة.
عوامل الخطورة: لماذا يصاب البعض بسرطان المعدة؟
أوضح الدكتور سوداكوف أن هناك مجموعة من المسببات والعوامل التي تزيد من فرص نمو الخلايا السرطانية في المعدة، ومن أهمها:
جرثومة المعدة: عدوى “هيليكوباكتر بيلوري” التي تسبب التهابات مزمنة.
العادات الغذائية: الإفراط في تناول الأملاح والأطعمة المدخنة.
نمط الحياة: التدخين وإدمان الكحول.
العامل الوراثي: وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.
التغيرات المخاطية: وجود تحولات “ما قبل سرطانية” في جدار المعدة.
أعراض المرحلة المتقدمة وتحذيرات النزيف
مع تطور المرض، تبدأ تظهر علامات سريرية تستدعي التدخل الطبي الفوري، مثل:
عسر البلع: الشعور بصعوبة بالغة عند بلع الطعام.
القيء المدمم: ظهور قيء يشبه “القهوة المطحونة”، وهو دليل على تفتت الورم وحدوث نزيف داخلي.
الروائح الكريهة: تقيؤ محتويات المعدة برائحة نفاذة وغير معتادة.
الانتشار الجسدي: وصول المرض للمرحلة الرابعة، حيث ينتقل الورم خارج المعدة ليصل إلى الرئتين وأعضاء أخرى.
أهمية التشخيص المبكر وفرص الحياة
شدد الأخصائي على أن التأخر في الكشف عن المرض يؤدي إلى تراجع حاد في فرص التعافي:
معدلات البقاء: تنخفض نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات إلى 5-7% فقط في حالات التشخيص المتأخر.
إمكانية الشفاء: رغم صعوبة الشفاء التام في المراحل المتقدمة، إلا أن العلاج الفردي السريع يمكن أن يحقق “هدأة” طويلة الأمد للمرض ويحسن جودة حياة المريض.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





