أخبار الوكالات

من يقود إيران بعد مقتل لاريجاني؟

اغتيال يثير التساؤلات

أثار اغتيال علي لاريجاني، الذي كان يُنظر إليه على أنه الزعيم الفعلي لإيران بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في فبراير الماضي، تساؤلات حول من يدير البلاد الآن. وجاء مقتل لاريجاني في ظروف غامضة، مما فاقم الغموض حول السلطة الحقيقية في طهران. ويأتي هذا التطور في ظل توترات داخلية متزايدة وصراعات على النفوذ بين أركان النظام الإيراني. ويطرح المشهد الحالي تساؤلات حول مستقبل السياسة الإيرانية في ظل غياب شخصيات بارزة كانت تلعب أدواراً محورية.

صراع النفوذ في طهران

لاريجاني، الذي كان رئيس مجلس الشورى الإسلامي، كان يُعتبر من أبرز القادة في إيران بعد خامنئي، حيث كان يجمع بين السلطة التشريعية والدينية. وقد شهدت الأشهر الأخيرة صراعاً خفياً بين أجنحة مختلفة داخل النظام، بما في ذلك الحرس الثوري والمتشددين من جهة، والتيارات المعتدلة من جهة أخرى. وقتل لاريجاني، الذي كان يتمتع بعلاقات واسعة داخل المؤسسة الحاكمة، يُعد ضربة قاسية للمعتدلين الذين كانوا يأملون في استقرار نسبي بعد وفاة خامنئي.

مستقبل غامض للنظام

مع غياب شخصيات مثل خامنئي ولاريجاني، يزداد الغموض حول من سيتولى زمام الأمور في إيران. ويشير المراقبون إلى أن الصراع الداخلي قد يتفاقم، مما قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في البلاد. كما أن غياب قيادة واضحة قد يضعف موقف إيران على الساحة الدولية، خصوصاً في ظل التوترات المتصاعدة مع الولايات المتحدة ودول المنطقة. ويبقى السؤال الأهم: من سيكون الرجل القوي القادم في طهران؟

المصدر: اقرأ الخبر الأصلي

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى