“خروج عن الانضباط”.. الجيش الإسرائيلي يستبعد جندياً خرب نصباً تذكارياً لياسر عرفات والسلطة الفلسطينية تستنكر

أعلنت قيادة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن إيقاف جندي من قوات الاحتياط عن الخدمة، وذلك على خلفية قيامه بتخريب نصب تذكاري للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في قرية الزبابدة التابعة لمحافظة جنين، في تصرف وصفته الأوساط العسكرية بأنه “مخالف للتعليمات”.
1. الإجراءات العقابية والتحقيق
أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجندي، الذي يخدم ضمن كتيبة تابعة لـ لواء مناشيه، ارتكب مخالفة مسلكية جسيمة:
الاستبعاد الفوري: صدر قرار بتوقيف الجندي عن أداء الخدمة الاحتياطية كإجراء أولي.
فتح تحقيق: باشرت القيادة العسكرية بالتعاون مع قائد اللواء تحقيقاً رسمياً في الحادثة، مشددة على أن سلوك الجندي “لم يتوافق مع الإجراءات والقيم العسكرية المتبعة”.
2. رد الفعل الفلسطيني الميداني
أثارت الواقعة موجة من الغضب الرسمي والشعبي في شمال الضفة الغربية:
إدانة السلطة: أعربت السلطة الفلسطينية عن استنكارها الشديد لاستهداف الرموز الوطنية، واصفة الحادثة بأنها “عمل استفزازي”.
تحرك المحافظة: تفقد محافظ جنين موقع النصب التذكاري في الزبابدة، وأدان عملية التخريب، مؤكداً التزام الجهات المحلية بإصلاح الأضرار وإعادة الموقع إلى حالته الأصلية فوراً.
3. جدول ملخص للواقعة (مارس 2026)
| الجانب | التفاصيل | الحالة القانونية / الميدانية |
| الموقع | قرية الزبابدة – شمال الضفة | النصب التذكاري تعرض لتخريب متعمد. |
| الجندي | تابع لواء مناشيه (احتياط) | موقوف عن الخدمة وتحت التحقيق. |
| الموقف الرسمي | مخالفة للأوامر العسكرية | محاولة لاحتواء التوتر الميداني. |
4. قراءة في دلالات التوقيت
تأتي هذه الحادثة في ظل وضع أمني متوتر بمدن الضفة الغربية، مما دفع القيادة العسكرية الإسرائيلية للتحرك السريع بهدف احتواء الموقف ومنع تحوله إلى شرارة لتصعيد شعبي جديد، خاصة وأن استهداف الرمزية التاريخية للرئيس عرفات يمس المشاعر الوطنية الفلسطينية بشكل مباشر.
5. الخلاصة: “الحزم الإداري في مواجهة الاستفزاز”
بينما يُصنف الحادث عسكرياً كـ “خطأ فردي” يستوجب التحقيق، تراه الفعاليات الوطنية في جنين جزءاً من اعتداءات تطال الهوية التاريخية. ويبقى القرار النهائي للتحقيق العسكري مع الجندي هو الاختبار لمدى جدية المؤسسة العسكرية في فرض الانضباط ومنع التجاوزات التي تمس الرموز السياسية في الأراضي الفلسطينية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





