حروبأخبار العالمالشرق الاوسط

إيران تضرب عمق إسرائيل: صواريخ تستهدف مقرات استخباراتية في تل أبيب

في تصعيد نوعي للتوترات الإقليمية، أعلنت وكالة “تسنيم” الإيرانية الرسمية، نقلًا عن الحرس الثوري الإيراني، أن ضربات صاروخية دقيقة استهدفت فجر اليوم الثلاثاء، مديرية المخابرات العسكرية الإسرائيلية (أمان) ومركز عمليات للموساد في قلب تل أبيب. يأتي هذا الهجوم ضمن ما وصفه الحرس الثوري بالمرحلة التاسعة من عملية “الوعد الصادق 3″، مؤكدًا أن الرد الإيراني لم يبدأ بعد وأن العمليات العسكرية ضد “الكيان المصطنع” مستمرة حتى “القضاء التام عليه”.


تفاصيل الهجوم: دقة وإصرار إيراني

أفاد بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني، بثته “تسنيم”، أن الضربة الصاروخية استهدفت بشكل مباشر “مقر تصميم وتنفيذ عمليات الاغتيال والتخريب التابع للموساد في مدينة تل أبيب”. وتُعد هذه الهجمات، وفقًا للبيان، “مركبة وأشد قوة وسحقًا مقارنة بالموجات السابقة”، مما يشير إلى تطور في القدرات الهجومية الإيرانية.

وأوضح البيان أن التقنيات والابتكارات المستخدمة في هذه العملية أثبتت فعاليتها في إصابة الأهداف بدقة عالية، على الرغم من الدعم الأمريكي والغربي المستمر لإسرائيل وامتلاكها لأحدث أنظمة الدفاع الجوي. هذا التأكيد على القدرة على اختراق الدفاعات الإسرائيلية يعكس رسالة إيرانية واضحة بشأن قوتها الصاروخية.


تصعيد مستمر: “حرب طويلة وشاملة”

سبق هذا الهجوم إعلان الحرس الثوري عن استعداده لخوض “حرب طويلة وشاملة” مع إسرائيل، مشددًا على أن الرد الإيراني لم ينتهِ بعد. هذا التهديد يشير إلى احتمالية استمرار التصعيد في المنطقة، مع تركيز إيران على استهداف ما تصفه بـ”الأهداف الحيوية الإسرائيلية”.


تل أبيب تحت القصف: دمار واسع وحرائق

في وقت لاحق من صباح الثلاثاء، شهدت مدينة تل أبيب موجة صاروخية جديدة أطلقتها القوات الإيرانية، مما أسفر عن دمار واسع وحرائق ضخمة في عدة مناطق بالمدينة. وعلى الرغم من عدم ورود تقارير رسمية فورية عن وقوع قتلى، فقد تم تسجيل إصابات، وتعمل السلطات الإسرائيلية حاليًا على تقييم حجم الخسائر والتحقيق في أبعاد الهجوم.

تندرج هذه الضربات ضمن سلسلة من الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل التي تشهدها المنطقة مؤخرًا، مما يزيد من حدة التوتر الإقليمي ويثير المخاوف من اتساع نطاق الصراع.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى