“حقبة ما بعد صلاح تبدأ الآن”.. ليفربول يستقر على بيع النجم المصري في ميركاتو الصيف

فجّر موقع “Fichajes” الإسباني مفاجأة مدوية بشأن مستقبل النجم المصري محمد صلاح، مؤكداً أن إدارة ليفربول اتخذت قراراً نهائياً بفتح باب الرحيل أمام “الملك المصري” بنهاية موسم 2025-2026، وذلك في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة الفريق وتجنب خسارة اللاعب مجاناً عند نهاية عقده في 2027.
1. لغة الأرقام: موسم النسيان لمحمد صلاح
لم يعد “مو” ذلك المهاجم الفتاك الذي اعتادت عليه جماهير “أنفيلد”، حيث تعكس إحصائياته هذا الموسم تراجعاً حاداً في الفاعلية:
الدوري الإنجليزي: 4 أهداف فقط (صيام تهديفي ممتد لفترة طويلة).
دوري أبطال أوروبا: هدفان فقط.
المكانة الفنية: بدأ الموسم كلاعب “بديل” في حسابات المدرب الهولندي أرني سلوت، قبل أن تتأزم العلاقة بينهما بسبب تصريحات إعلامية مثيرة للجدل سبقت كأس أمم إفريقيا.
2. الدوافع المالية والرياضية للرحيل
تتلاقى مصلحة النادي مع ضرورة التغيير بناءً على ثلاثة محاور استراتيجية:
العائد السعودي الضخم: يفضل ليفربول توجيه صلاح نحو الدوري السعودي لضمان الحصول على مبلغ مالي ضخم يساهم في تمويل صفقات الصيف وتعويض الإنفاق الكبير العام الماضي.
تخفيف الأعباء: التخلص من الراتب المرتفع لصلاح يمنح الإدارة مرونة أكبر في تجديد دماء الفريق.
أجواء غرفة الملابس: رغم عودته للتشكيل الأساسي مؤخراً، إلا أن التقارير تشير إلى استمرار التوتر داخل غرف الملابس، مما يجعل الانفصال حلاً مثالياً للطرفين.
3. جدول: ملخص وضع محمد صلاح مع ليفربول (فبراير 2026)
| وجه المقارنة | الموسم الحالي (2025-2026) | المواسم السابقة |
| الأهداف (البريميرليغ) | 4 أهداف فقط | منافس دائم على الحذاء الذهبي. |
| العلاقة مع المدرب | متوترة (خلافات مع سلوت) | ركيزة أساسية لا تُمس. |
| الموقف التعاقدي | يتبقى عام واحد (حتى 2027) | استقرار تعاقدي طويل الأمد. |
| الوجهة المتوقعة | الدوري السعودي للمحترفين | البقاء في “أنفيلد” أو العملاق الأوروبي. |
4. قراءة في مستقبل “الريدز”
يعد رحيل صلاح بمثابة “زلزال” فني، لكنه يفتح الباب أمام مشروع جديد تحت قيادة سلوت. فالنادي يخشى تكرار سيناريوهات رحيل النجوم مجاناً، ويرى في ميركاتو 2026 الفرصة الأخيرة لتحويل قيمة صلاح السوقية إلى استثمار في مواهب شابة قادرة على قيادة الهجوم لسنوات قادمة.
5. الخلاصة: الوداع من “الباب الكبير”
بحلول 14 فبراير 2026، يبدو أن الرحلة الأسطورية التي استمرت لثماني سنوات توشك على نهايتها. ورغم التراجع التهديفي الحالي، سيبقى محمد صلاح أحد أعظم من ارتدى قميص ليفربول، لكن منطق كرة القدم وحسابات المال تفرض اليوم كلمة “الرحيل” لتكون هي العنوان الأبرز في صيف ميرسيسايد المقبل.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





