اخر الاخبارأخبار العالماقتصادعاجلمحلىمنوعات

نحو “شراكة القرن”.. مفاوضات مصرية كورية مكثفة لتوقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA)

القاهرة – سيؤول | تغطية اقتصادية دخلت المفاوضات بين مصر وكوريا الجنوبية مرحلة “الحسم”، حيث تجري وفود رفيعة المستوى من البلدين مباحثات عاجلة لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA). وتهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى إلغاء القيود الجمركية وتسهيل حركة التجارة والاستثمار، مما يجعل من مصر بوابة رئيسية للصادرات والتقنيات الكورية إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط، مقابل تعزيز نفاذ المنتجات المصرية إلى السوق الكورية الواعدة.

أبرز ملفات المفاوضات: تكنولوجيا، طاقة، وتصنيع

تتركز المفاوضات الجارية في ديسمبر 2025 على عدة قطاعات حيوية تمثل أعمدة التعاون الجديد:

  • توطين الصناعات الثقيلة: تسعى مصر لجذب استثمارات كورية ضخمة في قطاع صناعة السيارات الكهربائية، والالكترونيات، وبناء السفن، مع نقل التكنولوجيا الكورية المتطورة للمصانع المصرية.

  • الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر: تحتل الاستثمارات الكورية في مشروعات الطاقة النظيفة بمحور قناة السويس أولوية قصوى، لاسيما مع خبرة سيؤول الكبيرة في تقنيات الهيدروجين.

  • البنية التحتية والرقمنة: بحث سبل توسيع مشاركة الشركات الكورية في مشروعات النقل الذكي، وتطوير السكك الحديدية، والتحول الرقمي الذي تتبناه الحكومة المصرية.

لماذا مصر وكوريا الآن؟

يرى الخبراء أن هذه المفاوضات العاجلة تأتي استجابةً لمتغيرات سلاسل الإمداد العالمية؛ حيث تجد كوريا الجنوبية في مصر “مركزاً لوجستياً” مثالياً بفضل موقعها الجغرافي واتفاقيات التجارة الحرة التي تربطها بالقارة السمراء. ومن جانبه، يستهدف الجانب المصري الاستفادة من النموذج الكوري في “النمو القائم على الابتكار” لدعم رؤية مصر 2030 وتوفير آلاف فرص العمل للشباب.

التوقعات الاقتصادية لعام 2026

من المتوقع أن تؤدي هذه الشراكة عند توقيعها رسمياً إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين، والذي يقترب حالياً من حاجز الـ 4 مليارات دولار، مع استهداف رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات الخمس القادمة، وسط ترحيب واسع من مجتمع الأعمال في البلدين.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى