مافيا المراهنات في الملاعب المصرية تحرك برلماني عاجل لمحاصرة المنصات الإلكترونية ومطالب بتغليظ العقوبات للجنايات

فتحت إعلانات منصات المراهنات التي اجتاحت اللوحات الإعلانية في الملاعب المصرية “عش الدبابير” داخل أروقة البرلمان. وفي جلسة ساخنة بمجلس الشيوخ، طالب النواب بضرورة التدخل الفوري لوقف ما وصفوه بـ”الترويج لأنشطة محرمة ومجرمة”، محذرين من تغلغل هذه الظاهرة في الوسط الرياضي وبين فئات الشباب، مما يهدد الاقتصاد القومي ونزاهة الرياضة المصرية.
تحرك برلماني: إعلانات الملاعب “فخ” للشباب
ناقش مجلس الشيوخ طلباً قدمته النائبة ميرال الهريدي وأكثر من 20 عضواً، لاستيضاح سياسة الحكومة في مواجهة منصات المراهنات.
المخالفة القانونية: أكدت الهريدي أن التشريعات المصرية تجرم كافة صور القمار والترويج له، سواء كان تقليدياً أو إلكترونياً.
الاختراق الإعلاني: استنكر النواب ظهور هذه الإعلانات بكثافة في مباريات رسمية تقام على أراضٍ مصرية، مما يعطي “شرعية زائفة” لهذه التطبيقات.
سلاح “البنك المركزي”: ملاحقة الحسابات المشبوهة
صرح النائب شعبان رأفت عبداللطيف لـ”العربية.نت” بأن المواجهة تتطلب استراتيجية شاملة تتجاوز الملاحقة الأمنية، نظراً لأن معظم هذه المنصات تعمل من خارج البلاد.
تتبع الأموال: دور محوري للبنك المركزي في رصد وإيقاف الحسابات البنكية التي تستخدم في شحن المحافظ الإلكترونية للمراهنات.
التوعية المجتمعية: إطلاق حملات موسعة لشرح المخاطر القانونية والمالية لهذه المنصات، خاصة أنها تستهدف المراهقين والشباب.
فساد رياضي: هل تلاعبت المراهنات بنتائج المباريات؟
كشف المستشار القانوني محمد رشوان عن أبعاد أكثر خطورة للظاهرة، مشيراً إلى أن المراهنات بدأت تتسلل إلى لاعبين في الدرجات الثانية والثالثة.
مطالب بتغليظ العقوبة: يقترح خبراء قانونيون تحويل ممارسة المراهنات من “جنحة” إلى “جناية” تمس الأمن الاقتصادي للدولة.
تورط اللاعبين: حذر رشوان من قيام بعض مشاهير الرياضة بالترويج لهذه التطبيقات، مطالباً اتحاد الكرة و”فيفا” بفرض عقوبات رادعة تصل إلى الشطب النهائي لمن يثبت تورطه.
الضربات الأمنية: تفكيك عصابات المراهنات
أكدت التقارير القانونية نجاح الأجهزة الأمنية مؤخراً في ضبط تشكيلات عصابية في صعيد مصر كانت تدير تطبيقات مراهنات كبرى، إلا أن التحدي يظل قائماً مع ظهور تطبيقات جديدة يومياً تستخدم تقنيات التشفير والتحويلات العابرة للحدود للهروب من الرقابة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





