تغيير قواعد اللعبة في لبنان: إسرائيل تفرض واقعاً ميدانياً جديداً واغتيال مهندس التسليح الإيراني يربك حسابات حزب الله

تغيير قواعد اللعبة في لبنان: إسرائيل تفرض واقعاً ميدانياً جديداً واغتيال مهندس التسليح الإيراني يربك حسابات حزب الله
الرياض – الثلاثاء 03 مارس 2026
في ذروة التصعيد العسكري الذي يشهده اليوم الرابع للحرب “الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية”، انتقلت تل أبيب من مرحلة الرد الجوي إلى سياسة “فرض السيطرة” على نقاط استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية، في خطوة وصفتها بأنها “إجراء تكتيكي” لمنع الهجمات الصاروخية.
الحزام الاستراتيجي: سيطرة تحت سقف “الدفاع الأمامي”
أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أوامر عملياتية لفرق الجيش بالتقدم والتموضع في مواقع مفصلية جنوب لبنان. ورغم تأكيدات المتحدث باسم الجيش، نداف شوشاني، بأن التحرك “ليس عملية برية شاملة”، إلا أن التواجد الميداني للفرقة 91 في نقاط حدودية جديدة يعكس رغبة إسرائيلية في رسم “خارطة أمنية” مغايرة لما كان عليه الحال قبل مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
الضربة القاصمة: من هو رضا خزاعي وماذا يعني غيابه؟
في عملية نوعية لسلاح البحرية الإسرائيلي بالتنسيق مع الاستخبارات، تم تصفية رضا خزاعي في منطقة بيروت. خزاعي ليس مجرد كادر عسكري، بل هو:
رئيس أركان فيلق لبنان في القوة الإيرانية.
المشرف المباشر على ملف “التعاظم العسكري” وإعادة إعمار قدرات حزب الله بعد عملية “سهام الشمال”.
دينامو التهريب: المسؤول عن تأمين مسارات السلاح النوعي من طهران إلى الضاحية والجنوب.
الداخل اللبناني: الجيش يتحرك بـ”صلاحيات كاملة”
وسط غضب شعبي من جر لبنان إلى “حرب انتقامية” لمقتل خامنئي، كشفت مصادر لـ”العربية” عن تحول في عقيدة تحرك الجيش اللبناني:
استقلالية القرار: ملاحقة منصات الصواريخ شمال الليطاني لم تعد بحاجة لغطاء سياسي.
أولوية الحماية: التركيز على إجلاء النازحين وتثبيت الأمن في العمق بعيداً عن نقاط الاشتباك المباشر.
تحدي اتفاق 2024
هذا الانفجار العسكري يضع اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر 2024 في مهب الريح، حيث عادت آلة الحرب لتطحن القرى الجنوبية، وسط مخاوف من تحول لبنان إلى ساحة تصفية حسابات كبرى بين طهران وتل أبيب.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





