فستان ابنة شمخاني يفجر انتقادات جديدة: صور زفاف المسؤول الإيراني تعيد الجدل حول طبقية الثورة

تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي في إيران موجة من الغضب والانتقادات بعد تداول مقاطع فيديو جديدة لزفاف ابنة مستشار المرشد الإيراني، علي شمخاني، رغم مرور عام تقريباً على الحفل الذي أُقيم في الربيع الماضي.
الضجة تركزت حول مظهر العروس داخل قاعة الاحتفال المكتظة بالضيوف، حيث ظهرت بفستان أبيض مكشوف الصدر وشعرها مسدول على كتفيها، وهو مشهد يتنافى كلياً مع المبادئ والقوانين التي تفرضها السلطات على عموم النساء الإيرانيات، وعلى رأسها قانون الحجاب الإلزامي واللباس المحتشم.
الإيرانيون سارعوا إلى التعبير عن استيائهم من التناقض الصارخ بين ما يُفرض على المواطنين وما يُمارس في دوائر النخبة الحاكمة، متسائلين عن سبب هذا الإفلات من تطبيق قوانين الانضباط الاجتماعي على أسر المسؤولين. ووصل الأمر بالبعض إلى القول: “دوريات شرطة الأخلاق، والفقر، والبطالة هي ملك للشعب، بينما الاحتفالات التي تُقام بالملايين من أموال الشعب هي ملك لهؤلاء المسؤولين”.
هذا التداول الواسع تزامن مع مشاركة لقطات الزفاف من حساب إيراني مزعوم للموساد على “إكس”، والذي قدم “تهانيه” لابنة شمخاني بأسلوب أثار المزيد من الجدل.
يُذكر أن هذا ليس الجدل الأول الذي يحيط بزفاف ابنة شمخاني، الذي كان عضواً سابقاً في مجلس تشخيص مصلحة النظام. فقد واجه والدها انتقادات حادة في العام الماضي بسبب التكاليف الباهظة للحفل الذي أُقيم في أحد الفنادق الفخمة بالعاصمة طهران. وتأتي هذه الأحداث في أعقاب نجاة شمخاني من إصابات في هجمات إسرائيلية على منزله في يونيو الماضي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





