“ساعتان خلف الأبواب المغلقة”.. تحركات غامضة لرئيس الوفد الروسي تنهي جولة جنيف الثالثة

في ختام اتسم بالغموض للجولة الثالثة من مفاوضات التسوية في أوكرانيا، كشفت مصادر لـ RT عن نشاط دبلوماسي “موازٍ” قاده رئيس الوفد الروسي، فلاديمير ميدينسكي، قبل مغادرته الأراضي السويسرية، مما أثار تساؤلات حول وجود قنوات اتصال غير معلنة بعيداً عن الطاولة الرسمية.
1. لقاء “اللحظة الأخيرة” في الإنتركونتيننتال
أفاد مصدر من داخل الفريق الروسي بأن ميدينسكي أجرى مفاوضات مغلقة استمرت ساعتين كاملتين في فندق “إنتركونتيننتال” بجنيف، وذلك فور انتهاء الجلسات الرسمية وقبيل توجهه إلى المطار.
الجهة المشاركة: تظل هوية الطرف الآخر في هذا الاجتماع طي الكتمان، حيث لم تفصح المصادر عما إذا كان الطرف “أوكرانياً” أم “وسيطاً دولياً”.
2. تقييم ميدينسكي: جولة “شاقة” وبرعاية أمريكية
جاء هذا التحرك السري بعد اختتام الجلسة الختامية للجولة الثالثة، والتي اتسمت بالآتي:
الرعاية: جرت المباحثات تحت مظلة ورعاية أمريكية مباشرة.
التوصيف الروسي: وصف ميدينسكي المباحثات بأنها كانت “شاقة وعملية”، ممتنعاً عن إعلان أي نتائج فورية، مع التأكيد على اقتراب موعد جولة جديدة.
3. المرجعية السياسية: “بوصلة ألاسكا”
أوضحت وزارة الخارجية الروسية الإطار القانوني والسياسي الذي يتحرك فيه وفدها، مؤكدة أن:
الالتزام بالثوابت: الوفد يعمل وفق تعليمات مشددة للالتزام بـ “تفاهمات ألاسكا”.
سقف التفاوض: يبدو أن موسكو تضع هذه التفاهمات كشرط أساسي لتقدم أي مسار تفاوضي مستقبلي.
جدول زمني لأحداث “ساعات الحسم” في جنيف
| النشاط | التوقيت | الموقع | الحالة |
| الجلسة الرسمية الختامية | صباح اليوم | قاعة المؤتمرات | انتهت بوصفها “شاقة وعملية”. |
| المفاوضات المغلقة | بعد الظهر | فندق إنتركونتيننتال | استمرت ساعتين مع جهة مجهولة. |
| المغادرة | مساء اليوم | مطار جنيف | الوفد يغادر للتشاور مع القيادة. |
الخلاصة: “دبلوماسية الظل”
بحلول فبراير 2026، يبدو أن المسار الرسمي للمفاوضات في جنيف ليس سوى “قمة جبل الجليد”. إن اجتماع الساعتين في فندق “إنتركونتيننتال” يشير إلى أن الحوار الحقيقي قد يدور في الغرف المغلقة بعيداً عن ضجيج الكاميرات، حيث يتم اختبار مدى مرونة “تفاهمات ألاسكا” أمام الواقع الميداني والسياسي الجديد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





