“الأدلة ضد الادعاءات”.. دفاع الضحية المفترضة يكسر الصمت في قضية حكيمي ويفجر مفاجآت بملف التحقيق

في تصعيد جديد للمواجهة القانونية المحيطة بنجم باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي، خرجت المحامية راشيل فلور باردو، ممثلة الشابة المدعية، لتفنيد رواية “الابتزاز” التي يتمسك بها دفاع اللاعب، مؤكدة أن قرار إحالة الملف إلى المحكمة الجنائية لم يأتِ من فراغ، بل استند إلى قرائن مادية تتجاوز مجرد الشهادة الشفهية.
1. الرد على استراتيجية “الابتزاز المالي”
خلال ظهورها عبر شبكة France Info، وجهت باردو انتقادات حادة لمعسكر حكيمي:
تفنيد المزاعم: نفت المحامية وجود أي دليل في ملف القضية يدعم ادعاءات المحامية فاني كولين (دفاع حكيمي) بأن القضية مجرد محاولة للضغط المالي.
الرسائل النصية: كشفت باردو أن التحقيق القضائي وضع يده على مراسلات نصية صريحة وتناقضات جوهرية في إفادات اللاعب المغربي، وهي العناصر التي شكلت القناعة لدى الادعاء بضرورة المحاكمة.
2. المسار القضائي: الطريق إلى “الجنائية”
بعد ثلاث سنوات من المداولات والتحقيقات الدقيقة (منذ فبراير 2023)، شهد الشهر الجاري تحولاً دراماتيكياً:
قرار الإحالة: أيدت النيابة العامة في “أوت دو سين” تحويل القضية إلى المحكمة الجنائية، وهو ما تعتبره جهة الادعاء اعترافاً بجدية الأدلة المادية.
خطة الدفاع: في المقابل، يواصل حكيمي نفي التهم، متمسكاً بروايته بأنه ضحية “فخ” نصب له، معلناً عبر فريقه القانوني نية استئناف قرار الإحالة لتعطيل المسار الجنائي.
3. ملخص المواجهة بين الدفاع والادعاء
| نقطة الخلاف | موقف دفاع اللاعب (فاني كولين) | موقف دفاع المدعية (راشيل باردو) |
| جوهر القضية | مؤامرة لابتزاز النجم مالياً. | اعتداء جنسي موثق بقرائن. |
| الأدلة الطبية | غياب عينات الحمض النووي (DNA). | وجود رسائل نصية وشهادات مقربين. |
| الوضع الميداني | اللاعب يمارس عمله بشكل طبيعي. | انتقاد “التساهل الرياضي” مع المتهمين. |
4. التساؤلات حول “العدالة الرياضية”
أثارت المحامية باردو نقطة مثيرة للجدل تتعلق باستمرار حكيمي في الملاعب دون تدابير احترازية، معتبرة أن نادي باريس سان جيرمان والوسط الرياضي الفرنسي يظهران “ليونة” غير مبررة في التعامل مع قضايا العنف الجنسي، مقارنة بقطاعات أخرى.
الخلاصة: في انتظار جولة الاستئناف
بحلول مساء 25 فبراير 2026، تظل قضية حكيمي معلقة بين “براءة” ينشدها اللاعب عبر الاستئناف، و”إدانة” يسعى إليها دفاع الضحية عبر أروقة المحكمة الجنائية. إن ظهور “الرسائل النصية” كعنصر حاسم في الملف قد يغير مجرى القضية تماماً، ويضع النجم المغربي أمام أصعب تحدٍ في مسيرته خارج المستطيل الأخضر.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





