“ليته لم يكن”.. ريهام عبد الغفور تفتح قلبها وتكشف سر “اليوم الأسود” بسبب صورها

بكلمات تقطر مرارة، فاجأت أيقونة الدراما المصرية ريهام عبد الغفور جمهورها بتوصيف قاصٍ للحالة التي عاشتها مؤخراً، حيث وصفت انتشار أحدث صورها والجدل المحيط بها بأنه “يوم أسود”. هذا التصريح الذي هزّ أوساط “السوشيال ميديا” لم يكن مجرد غضب عابر، بل كان كشفاً لضريبة باهظة تدفعها الفنانة من سلامها النفسي.
ما خلف “الكادر”: حقيقة الوجع المختبئ
الجمهور الذي اعتاد على رؤية ريهام بملامحها الهادئة، صُدم من حدة تعليقها. وتعود كواليس هذا التصريح إلى:
توقيت حرج: تزامنت الصور المتداولة مع ذكرى أو ظرف إنساني شديد الخصوصية، مما جعل ريهام تشعر أن حياتها أصبحت “مستباحة” في وقت كانت تحتاج فيه إلى العزلة والهدوء.
الزاوية المظلمة للشهرة: وصفت ريهام اللحظة بـ “السواد” ليس بسبب قبح الصور، بل بسبب القسوة التي حملتها بعض التعليقات، والتي تجردت من الإنسانية في تقييم مظهرها أو حالتها النفسية التي بدت واضحة في تلك اللقطات.
“أنا إنسانة قبل أن أكون فنانة”
في تفاصيل ردها، ألمحت ريهام إلى أن “الكاميرا لا تشعر”، وأن ما يراه الناس كـ “محتوى” للفرجة، هو بالنسبة لها ذكريات مؤلمة أو لحظات ضعف إنساني. “يوم أسود” كانت العبارة التي لخصت شعور الانتهاك، وهي بمثابة جرس إنذار لكل من يقتحم خصوصية النجوم دون مراعاة لظروفهم النفسية.
زلزال في الوسط الفني
تسببت كلمات ريهام في “زلزال” من التعاطف؛ حيث اعتبر نقاد وفنانون أن تصريحها هو “مانيفستو” جديد للمطالبة باحترام خصوصية الفنان. لقد نجحت ريهام، بصدقها المعهود، في تحويل أزمتها الشخصية إلى قضية رأي عام تتعلق بأخلاقيات النشر في العصر الرقمي.
بيانات المقال:
العنوان المميز:
خلف بريق الشهرة.. لماذا وصفت ريهام عبد الغفور يوم تصدرها التريند بـ “الأسود”؟
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





