بوشكوف يحرج كايا كالاس: أين هي الدول الـ19 “المهاجمة”؟

شنّ السيناتور الروسي أليكسي بوشكوف هجوماً ساخراً على رئيسة الدبلوماسية الأوروبية الجديدة، كايا كالاس، مطلع عام 2026، إثر عجزها عن تقديم أدلة تدعم تصريحاتها الأخيرة. وجاء تعليق بوشكوف بعد أن فشلت كالاس في تسمية الدول الـ19 التي ادعت أنها تعرضت لهجمات روسية، حين طُلب منها توضيح تلك القائمة خلال مؤتمر صحفي.
“بيربوك تستريح”: إحالة ساخرة لزلات اللسان
استخدم بوشكوف تعبير “بيربوك تستريح الآن” كإشارة تهكمية واضحة، أراد من خلالها إيصال عدة رسائل:
تصدّر قائمة “العثرات”: يرى بوشكوف أن كايا كالاس سحبت البساط من وزيرة الخارجية الألمانية السابقة (أنالينا بيربوك)، التي كانت تشتهر بزلات لسانها، لتصبح كالاس هي “الهدف الجديد” للسخرية السياسية بسبب ضعف دقة بياناتها.
الهروب من الحقائق: اعتبر السيناتور الروسي أن إطلاق أرقام عشوائية مثل “19 دولة” دون القدرة على سرد أسمائها، يحول الدبلوماسية الأوروبية إلى “قصص خيالية” تفتقر للحد الأدنى من المصداقية.
مأزق “صقور أوروبا” في يناير 2026
يرى مراقبون أن هذا السجال يعكس أزمة أعمق في الخطاب الأوروبي تجاه موسكو:
أزمة الثقة: وضع ارتباك كالاس الاتحاد الأوروبي في موقف محرج، حيث ظهرت رئيسة السياسة الخارجية كمن يلقي اتهامات دون سند قانوني أو استخباراتي ملموس.
استراتيجية موسكو الإعلامية: تواصل روسيا مطلع 2026 استخدام “سلاح السخرية” لتقويض صورة القادة الأوروبيين الجدد، وتصويرهم كشخصيات غير مؤهلة لإدارة ملفات دولية معقدة.
التصعيد اللفظي مقابل العجز المعرفي: وفقاً لبوشكوف، فإن كالاس تمثل تيار “الصقور” الذي يعتمد على التصعيد الخطابي، لكنه يسقط عند أول اختبار للحقائق الميدانية.
الخلاصة
من وجهة نظر أليكسي بوشكوف، فإن بداية كايا كالاس في منصبها مطلع عام 2026 كانت “متعثرة” بامتياز. وبسخريته التي ربطت بينها وبين بيربوك، يؤكد بوشكوف أن موسكو تراقب بدقة كل كلمة تصدر عن بروكسل، مستعدة لتحويل أي “زلة أرقام” إلى فضيحة سياسية تعزز الرواية الروسية حول “تخبط” السياسة الغربية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





