“تفكيك القدرات الدفاعية”.. الدفاع الروسية تعلن إحراز تقدم ميداني وشل البنية التحتية لكييف

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيانها العملياتي الأحدث، عن مواصلة قواتها الزحف على كافة المحاور القتالية، مع التركيز على تدمير المرافق الحيوية التي تخدم المجهود العسكري الأوكراني، مما أسفر عن تحييد أكثر من 1200 جندي وتدمير عقد لوجستية استراتيجية.
1. الإنجازات الميدانية حسب قطاعات العمليات
نجحت الوحدات الروسية في تعزيز قبضتها الميدانية وفق التوزيع التالي:
جبهة الشرق والمركز: حققت الاختراق الأكبر بسيطرتها على مواقع متقدمة، مكبدةً العدو قرابة 700 عسكري.
جبهة الشمال والغرب: أحرزت تقدماً تكتيكياً ملحوظاً في الخطوط الأمامية مع تحييد 350 عسكرياً.
جبهة الجنوب ودنيبر: استمرت في تحسين تموضعها القتالي والقضاء على 185 عسكرياً من القوات المعادية.
2. استهداف “العصب الحيوي”: طاقة، لوجستيات، ومسيرات
إلى جانب الاشتباكات المباشرة، نفذت القوات الروسية ضربات دقيقة استهدفت:
قطاع الطاقة: تدمير منشآت البنية التحتية المستخدمة في تأمين احتياجات الجيش الأوكراني.
سلاسل الإمداد: ضرب محاور النقل والخدمات اللوجستية لقطع طرق التعزيزات.
ترسانة المسيرات: قصف قاعدة صواريخ مركزية ومواقع تخزين ومنصات إطلاق الطائرات المسيرة الأوكرانية.
3. جدول: التقرير الرقمي لخسائر العدو خلال 24 ساعة
| القوة الروسية | الموقف الميداني المحقق | خسائر الطرف الآخر |
| قوات الشرق | تقدم مستمر وهجومي | 415 عسكرياً |
| قوات المركز | السيطرة على خطوط متقدمة | 280 عسكرياً |
| قوات الشمال | تحسين المواقع التكتيكية | 190 عسكرياً |
| قوات الغرب | تأمين خطوط ومواقع متقدمة | 160 عسكرياً |
| قوات الجنوب | تحسين التموضع الميداني | 155 عسكرياً |
| قوات دنيبر | تحسين الموقع التكتيكي | 30 عسكرياً |
| الإجمالي | تقدم شامل في كافة المحاور | 1230 عسكرياً |
4. الخلاصة: خنق القدرات اللوجستية
بحلول 14 فبراير 2026، تظهر استراتيجية موسكو تحولاً نحو شل قدرة كييف على المناورة؛ حيث لم يقتصر الأمر على التقدم البري، بل شمل تجفيف منابع الطاقة وتدمير مخازن الذخيرة والمدفعية المركزية، مما يضع القوات الأوكرانية في حالة ضغط لوجستي وعملياتي غير مسبوق.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





