ترامب يتوعد بمحو القيادة الإيرانية: لن يبقى أحد ليستسلم .. وطهران ترد بـ حرب الستة أشهر

ترامب يتوعد بمحو القيادة الإيرانية: لن يبقى أحد ليستسلم .. وطهران ترد بـ حرب الستة أشهر
واشنطن/طهران – العربية.نت
في اليوم التاسع من الصراع العسكري المباشر، رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب سقف التهديدات إلى مستوى غير مسبوق، ملمحاً إلى استراتيجية “الاجتثاث الكامل” للقيادة الإيرانية، بينما أعلنت طهران قدرتها على خوض “حرب ضارية” لنصف عام على الأقل بالوتيرة الحالية.
ترامب: “دمرنا كل شيء ولم يبقَ سوى التصفية”
في مقابلة مع شبكة “سي بي أس” وتصريحات لصحافيي البيت الأبيض، رسم ترامب ملامح المرحلة القادمة من العمليات العسكرية:
نهاية التفاوض: أكد عدم اهتمامه بالجلوس إلى طاولة المفاوضات، مشدداً على استمرار الضربات الجوية “حتى الاستسلام غير المشروط”.
سيناريو الإبادة القيادية: لوّح ترامب بأن الحملة الجوية قد تجعل المفاوضات بلا قيمة، قائلاً بسخرية حادة: “في مرحلة ما، لا أعتقد أنه سيبقى أحد ليقول (نحن نستسلم)”.
الجرد العسكري: زعم ترامب تدمير ترسانة الصواريخ والمسيرات وإغراق البحرية الإيرانية بالكامل، معتبراً أن “إيران انتهت عسكرياً”.
بزشكيان والحرس الثوري: “صمود بـ 200 هدف”
على المقلب الآخر، حاول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لملمة آثار تصريحاته السابقة، مؤكداً أن بلاده “لن تستسلم”، وداعياً دول الجوار لعدم الانجرار وراء “فتنة العدو”، مع الإصرار على حق الرد.
تحدي الستة أشهر: نقلت وكالة “فارس” عن المتحدث باسم الحرس الثوري، علي محمد نائيني، قوله إن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك النفس الطويل لمواصلة “حرب ضارية” لمدة 6 أشهر على الأقل.
المزاعم الميدانية: ادعى الحرس الثوري ضرب أكثر من 200 هدف أميركي وإسرائيلي في المنطقة منذ انطلاق الشرارة الأولى في 28 فبراير الماضي.
فاتورة الحرب (إحصاءات اليوم التاسع):
| الجانب | الخسائر البشرية المعلنة | الخسائر المادية |
| إيران | أكثر من 1000 قتيل وعشرات القادة | تدمير سفن حربية، مئات منصات الصواريخ، وشلل في مضيق هرمز |
| الولايات المتحدة | 6 جنود (وصلت جثامينهم لديلاوير) | استهداف قواعد ومصالح في المنطقة |
| إسرائيل | 10 قتلى | استهداف مدن ومنشآت عسكرية |
الزلزال الاقتصادي العالمي
تسببت الحرب في إغلاق فعلي لـ مضيق هرمز، مما أدى لقفزة تاريخية في أسعار النفط هي الأعلى منذ سنوات، مع اضطراب كامل في سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية العالمية، وتوسع الصراع ليشمل جبهات في العراق ولبنان.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





