“قصف متواصل وفيضانات مدمرة”.. السودان يصارع أزمات متعددة على جبهات مختلفة

يواجه السودان تحديات غير مسبوقة على أكثر من جبهة؛ ففي الوقت الذي تتعرض فيه مدينة الفاشر غرباً لـ قصف مدفعي كثيف يكبد المدنيين خسائر يومية، يغرق شمال وشرق البلاد في فيضانات مدمرة. ووفقاً لمسؤول عسكري، تعتمد قوات الدعم السريع بشكل أساسي على القصف العشوائي بـ”مئات القذائف” مما يوقع عشرات الضحايا بين المدنيين.
وفي المقابل، تشهد ولايات نهر النيل وكسلا حالة طوارئ بسبب الأمطار الغزيرة التي أدت إلى خسائر فادحة. وأكدت السلطات في نهر النيل وقوع 7 وفيات وتضرر العشرات من المنازل، بينما لا تزال منطقة تندلاي في كسلا معزولة بالكامل بفعل ارتفاع منسوب نهر القاش، مما يعيق جهود الإغاثة.
أزمة إنسانية متفاقمة
تزيد هذه الكوارث الطبيعية من حدة الأزمة الإنسانية الناتجة عن الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والتي أسفرت عن نزوح أكثر من 13 مليون شخص. وتؤكد التحذيرات الأممية الأخيرة أن الوضع الغذائي في البلاد يزداد سوءاً، مع تصنيف مناطق واسعة بأنها معرضة لخطر المجاعة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





