أخبار العالمأخبار الوكالاتعاجلمنوعات

لماذا يشعر منقذو الآخرين بالوحدة؟.. عندما تصبح طيبة القلب حاجزاً يمنع التواصل

لماذا يشعر منقذو الآخرين بالوحدة؟.. عندما تصبح طيبة القلب حاجزاً يمنع التواصل

العربية.نت – جمال نازي

هل أنت الشخص الذي يتذكر أعياد ميلاد الجميع؟ هل أنت من ينظم اللقاءات ويقدم المساعدة قبل أن يُطلب منك؟ إذا كانت الإجابة “نعم”، فقد تكون أنت الشخص الأكثر وحدة في محيطك. كشفت دراسة حديثة عن “مفارقة اجتماعية” صادمة: الأشخاص الأكثر تقديراً واعتماداً من قبل الآخرين هم الأقل تلقياً للاهتمام والدعم.

فخ “الكفاءة المفرطة”

أشارت الأبحاث المنشورة عبر “Global English Editing” إلى أن صورتك كشخص “قوي” و”مسيطر” تخلق وهماً لدى الآخرين بأنك لا تحتاج إلى أحد.

  • العزلة الاختيارية (ظاهرياً): يرى المحيطون بك أنك “مكتفٍ ذاتياً”، مما يجعلهم ينسون الاطمئنان عليك، ظناً منهم أنك بخير دائماً.

  • ديناميكية القوة: توضح الدكتورة جينيفر غوتمان أن كفاءتك تصبح “عائقاً”؛ فعندما تساند الجميع طوال الوقت، يصعب على الآخرين تخيلك في لحظة ضعف، فلا يبادرون بتقديم العون لك.

الوحدة.. لغة الدماغ المختلفة

الأمر لا يتوقف عند الشعور بالحزن، بل يمتد لأبعاد بيولوجية وعصبية:

  1. نظام إنذار: الوحدة هي صرخة بيولوجية من الجسم تطلب الانتماء.

  2. استجابة عصبية فريدة: أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من الوحدة يعالجون المعلومات بطريقة تختلف عن غيرهم، مما قد يشعرهم بأنهم “غرباء” حتى وهم في وسط الزحام.

  3. الخطر السلوكي: حذرت جامعة شيكاغو من أن إهمال هذا الشعور قد يحول الشخص المعطاء إلى شخص “أناني” كآلية دفاعية لحماية نفسه من التجاهل.

روشتة الحل: “كن إنساناً لا بطلاً”

لكسر هذا القيد، تنصح الدراسة بضرورة تغيير “قناع المساعد”:

  • اعترف باحتياجك: الانفتاح على ضعفك ومشاركة مخاوفك مع الأصدقاء ليس علامة نقص، بل هو “جسر” يسمح للآخرين بالعبور إليك.

  • للمجتمع: ابحثوا عن الشخص الذي يضحك الجميع، ومن ينظم كل شيء؛ فخلف هذا النشاط المفرط قد يختبئ قلب ينتظر كلمة “هل أنت بخير؟”.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى