اخر الاخبارأخبار العالمعاجل

“إسكندر” الروسي يكسر حاجز المسافات ويصيب هدفاً على بُعد 800 كم

إسكندر المرعب يتجاوز حدوده.. كيف غيرت الضربة 'الثمانمائة' قواعد الاشتباك في العمق؟

في خطوة عسكرية غير مسبوقة، كشفت تقارير ميدانية من منطقة العمليات العسكرية الروسية عن نجاح منظومة “إسكندر” (Iskander) في تدمير هدف بدقة متناهية على مسافة بلغت 800 كيلومتر. ويعد هذا الإطلاق تحولاً جوهرياً في قدرات المنظومة التي كانت تُصنف سابقاً ضمن الأسلحة التكتيكية ذات المدى الأقصر، مما يعني دخولها رسمياً حقبة “الأسلحة الاستراتيجية العميقة”.

السر التقني وراء “الضربة الطويلة”

إصابة هدف على هذا البعد تفتح الباب أمام تساؤلات حول التحديثات التي أدخلتها موسكو على الصاروخ:

ماذا يعني مدى “800 كم” في موازين القوى؟

هذا التطور لا يمثل مجرد “رقم قياسي” جديد، بل يعيد رسم خارطة التهديدات:

  1. اتساع دائرة الاستهداف: المنظومة باتت قادرة الآن على ضرب مراكز العمليات، والقواعد الجوية، والمستودعات اللوجستية في أقصى نقاط العمق الاستراتيجي للخصم من مرابض خلفية آمنة.

  2. عنصر المفاجأة: قدرة “إسكندر” على الإطلاق من مسافات بعيدة جداً تقلص الوقت المتاح للإنذار المبكر، مما يجعل الضربة “مباغتة” وقاتلة.

  3. رسالة ردع تقنية: إصابة هذا المدى في “ظروف قتالية حقيقية” هي رسالة واضحة حول قدرة الصناعات الدفاعية الروسية على تكييف وتطوير أسلحتها لتجاوز قيود المدى التقليدية.

الخلاصة

منظومة “إسكندر” تثبت مجدداً أنها الركن الحصين في ترسانة الصواريخ الروسية، وبمدى الـ 800 كيلومتر الجديد، أصبحت المنظومة تمتلك اليد الطولى القادرة على الوصول إلى أي هدف استراتيجي بكفاءة وسرعة فائقتين.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى