وزير الدفاع الإسرائيلي نزع سلاح حزب الله هدف استراتيجي عسكرياً ودبلوماسياً والجيش متمسك بمواقعه في الجنوب

وزير الدفاع الإسرائيلي نزع سلاح حزب الله هدف استراتيجي عسكرياً ودبلوماسياً والجيش متمسك بمواقعه في الجنوب
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، أن الدولة العبرية ماضية في تنفيذ مخططها الرامي إلى نزع سلاح حزب الله، مؤكداً أن هذا الهدف يمثل الأولوية الاستراتيجية القصوى للحملة الحالية، سواء تم تحقيقه عبر الضغط الدبلوماسي أو من خلال الحسم العسكري الميداني.
تحالف “عسكري سياسي” لضرب قدرات الحزب
في كلمة ألقاها خلال مراسم “اليوم الوطني لإحياء ذكرى الجنود”، أوضح كاتس أن إسرائيل تستثمر حالياً في زخم سياسي دولي، مدعوم بمشاركة مباشرة من رئيس الولايات المتحدة، للضغط على الحكومة اللبنانية. وأشار إلى أن المعادلة القادمة ستعتمد على مزيج من الإجراءات:
المسار السياسي: ممارسة ضغوط دولية لتجريد الحزب من ترسانته.
المسار العسكري: استكمال العمليات البرية التي لم تنتهِ بعد رغم دخول الهدنة حيز التنفيذ.
إنجازات العملية البرية والتمسك بالأراضي المحتلة
رغم تجميد العمليات القتالية بموجب الهدنة الحالية، شدد كاتس على أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المناطق التي سيطر عليها في جنوب لبنان. وأشار إلى أن العملية البرية حققت نتائج فاقت التوقعات، منها:
تحييد القوى البشرية: القضاء على أكثر من 1700 عنصر، وهو ما وصفه بضعف الخسائر التي تكبدها الحزب في حرب لبنان الثانية.
السيطرة الميدانية: الحفاظ على التموضع العسكري في القرى والبلدات الجنوبية لضمان أمن الحدود.
المفاوضات تحت أزيز الطائرات
تأتي تصريحات كاتس في اليوم الخامس لوقف إطلاق النار، تزامناً مع تحضيرات لـ مفاوضات مباشرة برعاية واشنطن. ورغم أجواء التهدئة الحذرة، لا يزال القصف الإسرائيلي يستهدف بلدات الجنوب، مع استمرار سياسة منع السكان النازحين من العودة إلى ديارهم، مما يضع جهود التفاوض أمام اختبار حقيقي حول مدى جدية الأطراف في الوصول إلى سلام مستدام.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





